التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أنا فيه أسكن بقلم المبدع أحمد أبو الشيخ

 أنا فيه أسكن مذ تخللني الهوى ويعيش في روحي وفي الوجدان وله الحياة كأنّ روحي روحه فلقد تملّك بالحنان كياني أنا لا أكون فما الحياة بدونه ما لونها ما الطعم لو ينساني وكأنّني قد صرت من حبّي له نبضاته والنّور في الأجفان فهو الذي غرس الحياة بخافقي من بعد موت النّبض في الشّريان فلقد غدونا كالهواء لبعضنا إن ضاق أوّلنا يموت التّاني والله لو عمري يكون دقيقةً وأراه من دون الأنام كفاني أحمد أبو الشيخ..
آخر المشاركات

عشق زليخة بقلم المبدع محمد الهادي الصويفي

 عشق زليخة  مازالت زليخة تتربع على عرش القصيدة مازالت تعشق يوسف. حتى النخاع... مازال دمها يغلي ويفور . لم تشف ضمأها.. مازالت زليخة . تكتب..قصص العشق. وتؤلف أروع الروايات. مازالت تنتظر أن يعوديوسف. محملا ببذور الأمل. مازالت لم تثأر. من القدر الذي صفعها. ومن الزمن الذي سحقها. مازالت زليخة تعشق وتحب. وتهتم بضفائرها و خصلات شعرها.. وتستخدم المساحيق في وجهها. مازالت متعطشة. لم ترتو محمدالهادي الصويفي تونس

قالت بقلم المبدعة لمياء مولهي

 قالت وقد اتعبها البعد تعالى يا شوقي لا يليق بك التغيب تعالى فما فات مات!! فكيف لنا أن نحيا من دون صفقات!! تعالى وستحصل على أعلى العلامات بامتحان الحنين سنرسلها مع تلك العذابات !! عبر الرسائل التي تتوقف باول العقبات....ولا تصل... خربشاتي انا اللمياء

امتطيت حصاني بقلم المبدع ابراهيم محمد قويدر

 ( امتطيت حصاني ) بقلمي : إبراهيم محمد قويدر ********************** امتطيت حصاني غير مسرج لأبحر خلفها في عالم لامحدود شطئان من رفات وبعثرة من تراب ألوانها سوداء وعيدان من صوف منثور على الأرض ومجموعة من ديدان الأرض تسرح هنا وهناك تتبادل الأماكن تحرك أفواهها تلوك ما تبقى من عفن وأديم رأى حصاني المشهد فحمحم وصهل ورفع قوائمه لأعلى سقطت على الأرض تعطنت ملابسي وتناهى لأنفي روائح مكدودة متعبة معطنة تشبثت بذيل حصاني لعلي أنجو من العفن شاهدت سحابة بيضاء تندفع نحوي تحملني إلى جسر النجاة ليستقبلني حصاني وهي بجانبه تأخذ بيدي لأعبر الجسر على المرأى أنهار عسل وثياب تلمع ووجوه سعيدة مسفرة ضاحكة مستبشرة عانقتها ووضعت كفها على موضع الجرح فاندمل . بقلمي : إبراهيم محمد قويدر شاعر وأديب القرية مصر - البحيرة

يا متيمي بقلم المبدعة انتصار أنس أنس

 يا متيمي..  ليتكَ تعلم... كم ثملتك خيالاً لأنك وحدك من يسبر لغة الخيال.. سأغامر وأعلمك...كيف بات حرفي دوّنك.. كلما قرعت أبواب القصيد.. فرّت الكلمات لتبحثكَ اللغات.. تنتظر وجهاً.. ضلَّ طريقه بزمانٍ ومكان .. ثم أعانق طيفك في صدر الحروف.. أنقب عن حبّ مهشم.. الروح...وقع تحت مقصلة الغياب... لم أعد أنا.. كم أنا... ولا عادت روحي لي... أفرّ إلى حروفي... لأصبَّ جام إشتياقي... أرصفها.. أحشدها كجيش عظيم على باب روحي... أضبطها كحجارة الشطرنج على حُسن المعنى... أزفها إليك.... أقف حيالها... أستجديها أن تعبرك وتسكن قلبك... لكن أصابعي... كانت تخجل أن تبثها إليك... فأرجع القهقرى... وألوذ بصمتي.... لأنحتك لوحة عشق لا تنطق وبيني وبين روحك.. تداخل لون لم يتضح بعد ... فهل سنخرج بلوحة عشق جميلة... متى؟ وأين؟.. أين...؟ إنتصار

وتأتي الريح بقلم المبدعة هنا زهر الدين

 وتأتي الريح وتأتي الريح من صحراء جدبى ويستتر الغيث خلف الغيوم رياحهم في الناس تعرى وغيثنا لمسك يضاهي النعيم فشتائهم هباء وغبرا وعبرة ولن تهمي على طيب الهدوم رياحهم ثكلى وحسرة وعطر غيثنا بغزل نجوم نهيم يالعطر وزهرا ونكتف بعطر في النفس مديم يفاخرون في مشيطن ومقنع ويشعرون في فقير ويتيم لحى الله قلوبا تتبع لكل السخط في شتى الظنون وما أدراك ما تخفي النفوس وخلف غليلهم ليل وجوم فيا رب البرية حسسسسبك شأن بتلك الغاب ونفوس رزية فيهجوا الناس بطيب ند وعود الند تغلبه السجية فعطره ملأ الزمان وريحه طيبا شهيا ايخشى المسك والند بنرجس أم الأشواك والشوك البلية فمنهم من غنى وكنى بطيب ومنهم شر بغياعروقهم جفاوليل وشمسنا في الكون أطياب ندية بقلمي المتواضع

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي