أنا فيه أسكن مذ تخللني الهوى ويعيش في روحي وفي الوجدان وله الحياة كأنّ روحي روحه فلقد تملّك بالحنان كياني أنا لا أكون فما الحياة بدونه ما لونها ما الطعم لو ينساني وكأنّني قد صرت من حبّي له نبضاته والنّور في الأجفان فهو الذي غرس الحياة بخافقي من بعد موت النّبض في الشّريان فلقد غدونا كالهواء لبعضنا إن ضاق أوّلنا يموت التّاني والله لو عمري يكون دقيقةً وأراه من دون الأنام كفاني أحمد أبو الشيخ..
عشق زليخة مازالت زليخة تتربع على عرش القصيدة مازالت تعشق يوسف. حتى النخاع... مازال دمها يغلي ويفور . لم تشف ضمأها.. مازالت زليخة . تكتب..قصص العشق. وتؤلف أروع الروايات. مازالت تنتظر أن يعوديوسف. محملا ببذور الأمل. مازالت لم تثأر. من القدر الذي صفعها. ومن الزمن الذي سحقها. مازالت زليخة تعشق وتحب. وتهتم بضفائرها و خصلات شعرها.. وتستخدم المساحيق في وجهها. مازالت متعطشة. لم ترتو محمدالهادي الصويفي تونس