يا متيمي..
ليتكَ تعلم... كم ثملتك خيالاً لأنك وحدك من يسبر لغة الخيال..سأغامر وأعلمك...كيف بات حرفي دوّنك.. كلما قرعت أبواب القصيد.. فرّت الكلمات لتبحثكَ اللغات.. تنتظر وجهاً.. ضلَّ طريقه بزمانٍ ومكان .. ثم أعانق طيفك في صدر الحروف.. أنقب عن حبّ مهشم.. الروح...وقع تحت مقصلة الغياب... لم أعد أنا.. كم أنا... ولا عادت روحي لي... أفرّ إلى حروفي... لأصبَّ جام إشتياقي... أرصفها.. أحشدها كجيش عظيم على باب روحي... أضبطها كحجارة الشطرنج على حُسن المعنى... أزفها إليك.... أقف حيالها... أستجديها أن تعبرك وتسكن قلبك... لكن أصابعي... كانت تخجل أن تبثها إليك... فأرجع القهقرى... وألوذ بصمتي.... لأنحتك لوحة عشق لا تنطق وبيني وبين روحك.. تداخل لون لم يتضح بعد ... فهل سنخرج بلوحة عشق جميلة... متى؟ وأين؟.. أين...؟
إنتصار
تعليقات
إرسال تعليق