التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطعنة بقلم المبدع أ.شبانه السيد

 . . . الطعنة . . .


سُقيت الألم رشفة فجرعة
حين أصابتني الدنيا على غرة

وحاولت بكل قوة منها الفرة
ولكنها كانت محكمة تلك الكرة

وبح صوتي عندما علا بالصرخة
حتى سقطت من الألم دمعة

فقد كانت قوية تلك الهزة
فى ليلة كانت شديدة الظلمة

عندما ارتعدت الفرائص من الصدمة
ثم ذهب أدراج الريح السرور والغبطة

فكنت دوما أُوثر السلامة
فلما رافقت دربي الندامة

حتى أصبحت من أمري فى حيرة
من وضع فى طريقي تلك الجمرة

كمن طال به المسير من طنجة
فى طريق وعر للوصول إلى الجفرة

هذا جبل و هذا وادٍ به صخرة
كلما زرعت به شجرة

عانت فى نموها من العسرة
وابتهلت لله ودعوت بالنصرة

ولم أجد أمامى إلا الهجرة
فامتطيت فى طريقي مهرة

آملاً أن أصل للميناء بكرة
ونظرت بعيني من داخل القمرة

فوجدت كل من حولي فى الزمرة
علت وجوههم علامات الحسرة

فنكصت نفسي للوراء منفطرة
هل جُمع من حولي السحرة

فاختلست من العيون نظرة
علّي أحاول فك الشفرة

فإذا كل طرقاتها وعرة
ولم أجد لي دليلا من البررة

هل أصبح كل الوجود فجرة
وتزكرت صاحب العزة والقدرة

ودعوت الله للإفاقة من السكرة
علّ يكون ألمي للنفس طهرة

وإن هذا لهو العظة والعبرة
فلم أجد أكثر من هذا غرابة وندرة

شبانه السيد
المنصورة - مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنثى الناي بقلم المبدعة أسماء الشيباني

 أنثى الناي ******** أنثى الناي تنهيدات زفيرها كاسرة للقلوب!! ***** أنثى الناي هبت رياح الشوق بنوتات شجنها!! ***** أنثى الناي عذوبة سيمفونيتها تغزو حقول القصب!! ***** أنثى الناي يلدغ خافقي حفيف تغريداتها!! ***** أنثى الناي من تلك الثقوب تنساب ترانيم على إيقاعها تزوبع الرياح!! ***** أنثى الناي- عزف أنفاسها أحيا ذكريات مدفونة على جدران الوتين!! ***** على ثقوب قلبي تشدو آهاتًا أنثى الناي!! ***** في جنح الليل تحت وميض القمر يتعالى عزف أنثى الناي!! ***** أنثى الناي- على همس زفيرها تبكي الروح شجنًا!! ***** أنثى الناي- أنامل حريرية تتمايل بين النوتة و النوتة!! ***** أنثى الناي- برشاقة تتراقص الأفعى على إيقاع ترانيمها!! ***** أنثى الناي- من تلك الثقوب تنفث تعويذاتها!! ***** بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني

في يقظته بقلم المبدع على حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) في يقظته تغتاله الذكرى وفي رقدته يصحو حيرانا .. زمن يشّدنا في غربته .. وفي إفتراقات دروبه يرهبنا ثعبانا .. حتى إذا ما نضجت كلومنا صرنا لسفه الآهات قربانا .. تاهت في زمن الغوث دروبنا ، وصرنا للتيه عنوانا .. فأغربي أنّى شئتِ فليس لك منها إلاّنا .. ،،،، (٢) كل شيء فيه يرتحل الى اللاجدوى ، كانت عيناه تلتمعان وتبرقان وتمطران ندىً .. أغمضها وسافر في رحلة الخيال .. غابت أنفاسه واللهاث عمراً يتشظى .. حاولت إيقاظه ولكنه سافرا بعيدا بعيدا الى اللاخوف واللاأحزان .. ،،،،، (٣) عزفت عيون الشوق وأستطال المدى ولغة تترامى في لحنها وتعانق فبراير وكل حرف بيوم ليكتمل المسا .. تهرب من حروفها وتقبّل وجنتيك .. نسير على درب يرسمه القدر وخطانا حافيات المواجع تترامى والصفصاف يحتضن جرف نهر الگصيرة .. مدامع الذكريات تحفر مواسم الأنين في نبضاتها والشمس كعادتها تغازل المغيب .. ساذجة حد العته تترنم والبلاهة تلاطفها .. تزمجر عواصف الأمل وتنتحر على منصة الحنين والفجر يطّل من بعيد يمنحنا الرجاء .. ،،،،،. علي حميد سبع البُعْد الآخر (٣) !!!'