التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عزلة بقلم المبدعة سما بغدادي

 عزلة


بين إيابات الصور نتلاشی
نمَّحي أمانينا الناتئة
بغية أن نسكن الی براعم الرضی
ربما علينا أن نُصغي دوماً
لهزيع الاحلام في نعاس الليل
أن نصغي لشلال الشغف
وهو يلد نهراً جديداً داخلنا
نتمسك بجذوعنا الهزيلة
ونهدهد جراحنا الراعفة
ونكتم أنينا العالق فوق هدب
الاوقات .
رفقة هو الطريق
نسيرة معاً
لكن لانطبع الخطو
إلا فرادی
علينا ان نسكن الی ذواتنا
في نهاية الامر
ان نسقي جُدبنا بنفحِ التضرع
نتعمد بياضاً من تكية الاقدار
ونسمو بضوعِ صلاةٍ
ترافقنا سنابل الأشواق
نحو بساتين النور
في العزلة ندرك قلوبنا ك شمسٍ
تنثر شذراتها الماسية
فوق قطرات الندی
عشْ عزلتك
وأن سرق الضجيج منك أجفان الترقب
فلا تتراصف الدروب بهجةً
حتی تعلوك أنفاس هذا الكونَ‏
مانحن الا فضاءآت الصور
بشذی الود نهدهد …ظلاً ليلكاً
ثم نسير في سباق تجذيف نحو السماء
في الأعالي الشفيفة
سراج السحر
ها قد دللتُ نفسي
بنفسي…‏
ثم اختبأت
بعُشِّ
نفسي
شاركني القمر طمأنينتي
وعرفتُ مدينةً
كلِّ يوم تمتليء بالشمس
ان غادرتها غسقاً
تبقی هي وفي قلبي
ساريةً
ل سفينةٍ بيضاء
ُتبحر في عناق النور.
سما سامي بغدادي

ترجمة النص للاستاذ ميثم البريماني
Solitude
We fade among the flashbacks,
and we erase our prominent wishes
so we may dwell in the buds of contentment
Maybe we should always listen to the dreams shaking in the drowsiness of the night
To listen to the waterfall of passion which is giving birth to a new river within us
We hold on to our emaciated trunks and lull our bleeding wounds
and hide our moaning which is stuck above the eyelash of times .
Together is the way, we walk accompanied with each other
but we only walk alone
in the end, we have to calm ourselves down
we water our barren souls with the whiffs of supplication
We baptize with white in the hospice of predestinations
And we rise up in prayers
The ears of longing accompany us towards the gardens of light
In solitude we perceive our hearts like a sun scattering its diamond nuggets above the dew drops
Live your solitude even if the noise stolen you from anticipation
Do not line up with joy on the roads until the breath of universe overwhelms you
We are nothing but photo spaces
We rock the scent of roses in a shade of lilac
Then we're rowing up fast to the sky in the translucent heights
The early dawn lamp...
I showed myself the way by myself…
Then I hid in a nest, inside myself
The moon shared with me my tranquility, and I knew a city that every day is full of sun
If I leave at dusk, it stays in my heart , a mast for a white ship,
sailing among the embrace of light

Sama Sami Baghdadi

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنثى الناي بقلم المبدعة أسماء الشيباني

 أنثى الناي ******** أنثى الناي تنهيدات زفيرها كاسرة للقلوب!! ***** أنثى الناي هبت رياح الشوق بنوتات شجنها!! ***** أنثى الناي عذوبة سيمفونيتها تغزو حقول القصب!! ***** أنثى الناي يلدغ خافقي حفيف تغريداتها!! ***** أنثى الناي من تلك الثقوب تنساب ترانيم على إيقاعها تزوبع الرياح!! ***** أنثى الناي- عزف أنفاسها أحيا ذكريات مدفونة على جدران الوتين!! ***** على ثقوب قلبي تشدو آهاتًا أنثى الناي!! ***** في جنح الليل تحت وميض القمر يتعالى عزف أنثى الناي!! ***** أنثى الناي- على همس زفيرها تبكي الروح شجنًا!! ***** أنثى الناي- أنامل حريرية تتمايل بين النوتة و النوتة!! ***** أنثى الناي- برشاقة تتراقص الأفعى على إيقاع ترانيمها!! ***** أنثى الناي- من تلك الثقوب تنفث تعويذاتها!! ***** بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني

في يقظته بقلم المبدع على حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) في يقظته تغتاله الذكرى وفي رقدته يصحو حيرانا .. زمن يشّدنا في غربته .. وفي إفتراقات دروبه يرهبنا ثعبانا .. حتى إذا ما نضجت كلومنا صرنا لسفه الآهات قربانا .. تاهت في زمن الغوث دروبنا ، وصرنا للتيه عنوانا .. فأغربي أنّى شئتِ فليس لك منها إلاّنا .. ،،،، (٢) كل شيء فيه يرتحل الى اللاجدوى ، كانت عيناه تلتمعان وتبرقان وتمطران ندىً .. أغمضها وسافر في رحلة الخيال .. غابت أنفاسه واللهاث عمراً يتشظى .. حاولت إيقاظه ولكنه سافرا بعيدا بعيدا الى اللاخوف واللاأحزان .. ،،،،، (٣) عزفت عيون الشوق وأستطال المدى ولغة تترامى في لحنها وتعانق فبراير وكل حرف بيوم ليكتمل المسا .. تهرب من حروفها وتقبّل وجنتيك .. نسير على درب يرسمه القدر وخطانا حافيات المواجع تترامى والصفصاف يحتضن جرف نهر الگصيرة .. مدامع الذكريات تحفر مواسم الأنين في نبضاتها والشمس كعادتها تغازل المغيب .. ساذجة حد العته تترنم والبلاهة تلاطفها .. تزمجر عواصف الأمل وتنتحر على منصة الحنين والفجر يطّل من بعيد يمنحنا الرجاء .. ،،،،،. علي حميد سبع البُعْد الآخر (٣) !!!'