أحاديثُ الرّابيةِ:
...فلستُ أعجبُ منكَ و قد تحوّلت عن الوفاء و تُمعنُ في ضُرّي أ كُنتَ الحبيبَ يوما أم تُراك جاملتني تخافُ فَرَقي فلست الصّبيَ إذ ذاك أم تراكَ ظننت وحشةً بي فسلوتني تذكّرني بين الرّابية بأحدايث القمر تزهو بكلّ قافية تتصدّرُ النّظمَ بفاخر الأدب أم تراك محوت أحزانك القديمة بمزيج أفراحي بين تلك المراجح القديمة فأسكنت آلامك بطيّب انشراحي ، أوهِمت يا لبيب العقل حالَ المحبّة أم تجاهلت و سلطاني عَمَمتُكَ و حماي ضممتُك و مقامي حللتُك فكم أخلصت لك حتّى أدركني الملامُ فيك فطوّق قلبي الّذي جعلته لك مشاعَ قبول و بينه هئتُ لك صروح الرّضا و صنوف الرّغبة فكنت لزيم الحضور بينه لا تغيبُ أبدا ................................................................................إنّها كلماتٌ تأبى إلّا أن تسيل من بين ثنايا قلمٍ يفتخرُ للّلغة و إنْ من حبر تخضّب بالمواجع و الآلام ليكتُبَ النفائس منها و الدّررَ.........................................
...................................نبيل شريف ..
تعليقات
إرسال تعليق