التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معذبتي بقلم المبدع أحمد طاطو

 معذبتي..

تحيك من خيوط الشمس
أفكاراََ تحرقني
تشوه وجه تاريخي
ومنزلتي
وتجعل مني شحّاذاََ
لآمالٍ.. أنشدها
على أبواب موصدةِ
وتجلدني.. معذبتي
بسوط اسمه القدر
وتستقوي على جسد
ذبيحٍ..
دمه ينهمر
تقدمه قرباناََ
لآلهة.. بلا عرش
تخمر...
من دمي المسفوك
على أطلال مقبرتي
معذبتي..
تعشق الإجرام و القتل
فبالحرق.. تقتلني
وبالجلد.. تقتلني
وبالسم.. وبالشنق
تقتلني..
تقطّع كل أوصالي
وتزرع بذور الموت
في دربي.. وأروقتي
معذبتي..
تغير كل يوم..
سحنتها
وتستتر بأقنعة
تخفي خلفها مجداََ
من الغدر والوهم والعار
ومن أسرار
بالكذب مطرّزةِ
معذبتي.. ظالمة
تشوه وجه أيامي
وتفقأ عين أحلامي
وتقطع لسان أقلامي
فلا أيام أو أحلام أو أقلام
تنجدني.. وترشدني
إلى رغدي وسلامي
فظلمها..
صار عنواني وخارطتي
معذبتي..
حب الكذب.. عقدتها
وشرب دمائي.. نشوتها
وفي تدميري.. متعتها
وبرغم كل ما فعلت
أعشقها..
أغازلها...
أصورها.. قمراََ
يعانق ظلمة ليلي
فيغمرني.. ويغمرها
بأنوار مؤججةِ
وأرسمها.. كَرماََ
من العنب
أصنع منه.. خمراََ
يسكرني.. ويوقظها
يسيل دماََ بأوعيتي
فأغدو رهين خمرتها
وهواها..
فتسقط مني عنجهتي
وأغدو..
أسير مخيلتي
فأهذي باسمها ثملاََ
وأعترف..
بأنني أعشق الخمر
من شفة معذبتي
وأنني أنهل الحب
من قلب معذبتي
وأنني أدمن النوم
بأحضان معذبتي
فمنها استمد الروح
وباسمها ابدأ بسملتي
معذبتي..
إن الله أكرمني
فبعثني للحب
رسولاََ..
وأرسلكِ لقلبي
ملاكاََ...
وحمّلكِ.. آياتٍ
وأشعاراَ..
صيّرها.. قرآني ومعجزتي
فكوني أنتِ قرآني
وكوني أنتِ معجزتي
وكوني أنتِ.. من قيدي
مخلّصتي..

بقلمي أحمد طاطو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

عزلة بقلم المبدعة سما بغدادي

 عزلة بين إيابات الصور نتلاشی نمَّحي أمانينا الناتئة بغية أن نسكن الی براعم الرضی ربما علينا أن نُصغي دوماً لهزيع الاحلام في نعاس الليل أن نصغي لشلال الشغف وهو يلد نهراً جديداً داخلنا نتمسك بجذوعنا الهزيلة ونهدهد جراحنا الراعفة ونكتم أنينا العالق فوق هدب الاوقات . رفقة هو الطريق نسيرة معاً لكن لانطبع الخطو إلا فرادی علينا ان نسكن الی ذواتنا في نهاية الامر ان نسقي جُدبنا بنفحِ التضرع نتعمد بياضاً من تكية الاقدار ونسمو بضوعِ صلاةٍ ترافقنا سنابل الأشواق نحو بساتين النور في العزلة ندرك قلوبنا ك شمسٍ تنثر شذراتها الماسية فوق قطرات الندی عشْ عزلتك وأن سرق الضجيج منك أجفان الترقب فلا تتراصف الدروب بهجةً حتی تعلوك أنفاس هذا الكونَ‏ مانحن الا فضاءآت الصور بشذی الود نهدهد …ظلاً ليلكاً ثم نسير في سباق تجذيف نحو السماء في الأعالي الشفيفة سراج السحر ها قد دللتُ نفسي بنفسي…‏ ثم اختبأت بعُشِّ نفسي شاركني القمر طمأنينتي وعرفتُ مدينةً كلِّ يوم تمتليء بالشمس ان غادرتها غسقاً تبقی هي وفي قلبي ساريةً ل سفينةٍ بيضاء ُتبحر في عناق النور. سما سامي بغدادي ...

صورتك بقلم المبدع أ.شبانه السيد

 .. .. صورتك ٍ .. .. صورتك فى الكتاب و على الغلاف وغنى لك حليم كامل الأوصاف وأطال الرسامون مدة الاعتكاف لإبراز المحاسن و وصف العفاف واحتار فى وصفك من الكتاب الآلاف ولم ينتهوا من سرد كل الأوصاف ودب بينهم الكثير من الاختلاف أعينيك بحر عميق بلا ضفاف يتوه فيه الشراع ذو المجداف أم بحر عينيك صافى الماء شفاف ورموشك تقتل بلا رحمة كالسياف ولطلتك أنوار تتلألأ وأطياف بك انتهت سنواتي العجاف وبدونك الجو حار وجاف وعندما تطلي يحدث للقمر أنكساف واحسوا أنهم لم يوفوا الحق والإنصاف ثم استمر العمل الدأب و الاستئناف كانوا يخشون من الظلم و الإجحاف ما هذا الجمال فى الصفات والإسراف وكل من تجافيه يُطلب له الإسعاف ليس واحد أو أثنين بل أضعاف من يستطيع لهذا الضي الإيقاف فأنت الجموح ونحن الضعاف اصطف صفين مصورو الفوتغراف وعندما مررت أطفأ كل منهم الكشاف وكثر الجرحى كلما ذدت فى الطواف كنت تنوين عند بابي الإيقاف وتجاه داري كانت وجهتك والاستهداف كنت تنوين القرب مني والاستعطاف هذا ما قاله لي العراف شبانة السيد المنصورة - مصر