معذبتي..
تحيك من خيوط الشمسأفكاراََ تحرقني
تشوه وجه تاريخي
ومنزلتي
وتجعل مني شحّاذاََ
لآمالٍ.. أنشدها
على أبواب موصدةِ
وتجلدني.. معذبتي
بسوط اسمه القدر
وتستقوي على جسد
ذبيحٍ..
دمه ينهمر
تقدمه قرباناََ
لآلهة.. بلا عرش
تخمر...
من دمي المسفوك
على أطلال مقبرتي
معذبتي..
تعشق الإجرام و القتل
فبالحرق.. تقتلني
وبالجلد.. تقتلني
وبالسم.. وبالشنق
تقتلني..
تقطّع كل أوصالي
وتزرع بذور الموت
في دربي.. وأروقتي
معذبتي..
تغير كل يوم..
سحنتها
وتستتر بأقنعة
تخفي خلفها مجداََ
من الغدر والوهم والعار
ومن أسرار
بالكذب مطرّزةِ
معذبتي.. ظالمة
تشوه وجه أيامي
وتفقأ عين أحلامي
وتقطع لسان أقلامي
فلا أيام أو أحلام أو أقلام
تنجدني.. وترشدني
إلى رغدي وسلامي
فظلمها..
صار عنواني وخارطتي
معذبتي..
حب الكذب.. عقدتها
وشرب دمائي.. نشوتها
وفي تدميري.. متعتها
وبرغم كل ما فعلت
أعشقها..
أغازلها...
أصورها.. قمراََ
يعانق ظلمة ليلي
فيغمرني.. ويغمرها
بأنوار مؤججةِ
وأرسمها.. كَرماََ
من العنب
أصنع منه.. خمراََ
يسكرني.. ويوقظها
يسيل دماََ بأوعيتي
فأغدو رهين خمرتها
وهواها..
فتسقط مني عنجهتي
وأغدو..
أسير مخيلتي
فأهذي باسمها ثملاََ
وأعترف..
بأنني أعشق الخمر
من شفة معذبتي
وأنني أنهل الحب
من قلب معذبتي
وأنني أدمن النوم
بأحضان معذبتي
فمنها استمد الروح
وباسمها ابدأ بسملتي
معذبتي..
إن الله أكرمني
فبعثني للحب
رسولاََ..
وأرسلكِ لقلبي
ملاكاََ...
وحمّلكِ.. آياتٍ
وأشعاراَ..
صيّرها.. قرآني ومعجزتي
فكوني أنتِ قرآني
وكوني أنتِ معجزتي
وكوني أنتِ.. من قيدي
مخلّصتي..
بقلمي أحمد طاطو
تعليقات
إرسال تعليق