التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في أول حديث بقلم المبدع أحمد طاطو

 في أول حديثٍ لي معكِ

أخبرني حدسي
أنكِ إنسانةٌ معذبة
ومنهكة..
ومعقّدة/هْ
وعلمتُ أنّ حبي لكِ
سيواجه في بحر شفتيكِ
أمواجاََ هائجةً
وفي خلايا جسدكِ
براكين ثائرة
وفي فضاء عينيكِ
غيوماََ ملبّدة/هْ
وعلمتُ أن فؤادكِ
جلادٌ..
أغلقَ كلَّ شرايينكِ
وأوردتكِ
وحبَسَ جميع أحاسيسكِ
خلف أبوابٍ موصَدة/هْ
وعلمتُ أنكِ
لا تنامين.. ولا تستيقظين
لا تفرحين.. ولا تحزنين
لا تحبين.. ولا تكرهين
كنتِ ضائعةً
وكانت تفاصيل حياتكِ
مجرّد أحلامٍ مبدّدة/هْ
وعلمتُ حين رأيتكِ
أول مرةٍ
أنني سأسقطُ
في خريف عمري
مثل أوراق الشجر
و أنني سأفقد
عقلي وبصري
من كثرة السهر
وأن موتي شوقاََ إليكِ
نهايتي المؤكّدة/هْ
وعندما عرفتكِ أكثر
كان كبريائي
يزداد فخراََ..
كلّما قلتِ: أُحبّكَ
وكانت شراييني
ترقص فرحاََ..
على وقع نبضي
كلّما قلتِ: أُحبّكَ
وكانت أحلامي
تصوّركِ أميرةً
فتبني على أعمدةِ
هواكِ..
مملكةً مشيّدة/هْ
وكنتُ أنا
أرسمكِ لوحةً
وأكتبكِ قصيدةً
وأقرأكِ آيةً
وأعبدكِ
وأُعلنكِ إلَهةً مُمَجّدة/هْ
فكيف أخبريني..
كيف يلاقي بشرٌ مثلي
إلهاََ مثلكِ؟
وكيف يخترقُ عاشقٌ
مقهورٌ..
حصوناََ عليها كلّ تلك
الحراسة المشدّدة/هْ؟
وكيف أستطيعُ إنقاذَ
نفسي..
من الموتِ بُعداََ
وأنتِ تعلمين أنّ حياتي
من دونكِ..
تكون مهدّدة/هْ؟!
وكيف أجتازُ الحدود
بيني وبينكِ
إن لم تكن طُرُقها
كلّها معبّدة/هْ؟
وكيف لا أكون معقّداََ
إن كانت حبيبتي معقّدة/هْ؟
فبقوة الآلهة..
وبمعجزات الحب..
دمّري الحصون
وذلّلي البعاد
وعبّدي الطرق
وفكّي كل عقدنا
وكوني..
أرجوكِ كوني..
حبيبتي المُخَلَّدة/هْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنا فيه أسكن بقلم المبدع أحمد أبو الشيخ

 أنا فيه أسكن مذ تخللني الهوى ويعيش في روحي وفي الوجدان وله الحياة كأنّ روحي روحه فلقد تملّك بالحنان كياني أنا لا أكون فما الحياة بدونه ما لونها ما الطعم لو ينساني وكأنّني قد صرت من حبّي له نبضاته والنّور في الأجفان فهو الذي غرس الحياة بخافقي من بعد موت النّبض في الشّريان فلقد غدونا كالهواء لبعضنا إن ضاق أوّلنا يموت التّاني والله لو عمري يكون دقيقةً وأراه من دون الأنام كفاني أحمد أبو الشيخ..

قال نزار بقلم المبدع سعد الله الكبيسي

 قال نزار.... متى سَتَعرف كم اهواكَ يارجلاً ابيعُ من اجلهِ الدنياَ وماَ فيهاَ .................................... وقال صلاح الشمري.... اذا شئتَ اخلعُ القلبَ من محرابهِ واسقي الصحراءَ بدمي ارويهاَ ََ...................................... واقول... متى تعلمين كم اهواك يا امتا افديك من القلب وما في الحشا ........................................ وقال نزار... لو تَطلبُ البحرَ في عينيكَ اسكبهُ او تطلب الشمس في كفيكَ ارميهاَ ......................................... وقال صلاح الشمري... وازرعُ قمم الجبالِ ورداً ومِن دمعي فيضاً اسقيهاَ. ................................. واقول.... لو تطلبين القلب في يديك اخلعه او تطلبين العين في معصميك ارميها ......................................... قال صلاح الشمري... ومِن دمعي فيضاً اسقيهاَ واحبو كطفلٍ اذا اصابني سقمٌ حتى الوصول لغايةِ القلبِ ارميهاَ ......................................... واقول.... ومن دمي اسقيك الظمأ واصلي بمحرابك واشكو العدا اه واه لو تعلمين ما في الحشا لكنت انت الطبيبة وبعشقك الدوى انا ا...