التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أثر الأمية في تأخر تقدم الأمم بقلم المبدع د.عز الدين أبو صفية

 أثر الأمية في تأخر تقدم الأمم :::


ليست الأمية هي الجهل بالقراءة والكتابة فقط ولكنها تمتد و تتفرع وتشمل الجهل بمختلف أشكال المعرفة اجتماعية كانت أم ثقافية أو علمية أو حتى دينية .
ومن هنا يمكننا القول بأن الأمية بمفهومها الشامل وجميع تفرعاتها تلعب دوراً بارزاً في تفشي الجهل الذي قد يصل إلى حد التخلف لدى كثير من الشعوب والأمم ؛ الأمر الذي يؤدي بها إلى التراجع عن مواكبة التطور الحضاري والثقافي والجهل بالمكونات الحضارة المتسارعة مما ينعكس على أفراد المجتمع ومكوناته.
لذا يجب على القائمين على إدارة شؤون المجتمعات والأمم محاربة الأمية بمفهومها المتكامل والتي تبدأ من عدم المقدرة على القراءة والكتابة وبالتالي غياب الثقافة والمعرفة وتنامي الجهل والتخلف؛ لذا تعكف حكومات الدول التي تحترم نفسها ومكانتها في المنظومة الكونية على محاربة الأمية وتعمل على محوها حتى لدى كبار السن أو من فاتهم قطار التعليم والثقافة لا سيما وأن مستوى الأمية لدى الدول إن كانت نسبته في المجتمعات مرتفعة أو منخفضة هو مقياس به يُحدد مستوى رقيّ وتطور الشعوب.
وهنا لا بد من أن تشمل برامج محو ومحاربة الأمية ضخ المعلومات بكافة أنواعها العلمية والإجتماعية والصحية والثقافية والأدبية والفنية والدينية والعادات والتقاليد والتي جميعها تُشكل ثقافة الشعوب، وبذلك تصبح محاربة الأمية برنامج يساهم فيه ليس المستهدفين بمحو الأمية فقط بل كل المكونات المجتمعية خاصة بدءاً من الخلية الأولى ألا وهي الأسرة .

د. عز الدين حسين أبو صفية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

عزلة بقلم المبدعة سما بغدادي

 عزلة بين إيابات الصور نتلاشی نمَّحي أمانينا الناتئة بغية أن نسكن الی براعم الرضی ربما علينا أن نُصغي دوماً لهزيع الاحلام في نعاس الليل أن نصغي لشلال الشغف وهو يلد نهراً جديداً داخلنا نتمسك بجذوعنا الهزيلة ونهدهد جراحنا الراعفة ونكتم أنينا العالق فوق هدب الاوقات . رفقة هو الطريق نسيرة معاً لكن لانطبع الخطو إلا فرادی علينا ان نسكن الی ذواتنا في نهاية الامر ان نسقي جُدبنا بنفحِ التضرع نتعمد بياضاً من تكية الاقدار ونسمو بضوعِ صلاةٍ ترافقنا سنابل الأشواق نحو بساتين النور في العزلة ندرك قلوبنا ك شمسٍ تنثر شذراتها الماسية فوق قطرات الندی عشْ عزلتك وأن سرق الضجيج منك أجفان الترقب فلا تتراصف الدروب بهجةً حتی تعلوك أنفاس هذا الكونَ‏ مانحن الا فضاءآت الصور بشذی الود نهدهد …ظلاً ليلكاً ثم نسير في سباق تجذيف نحو السماء في الأعالي الشفيفة سراج السحر ها قد دللتُ نفسي بنفسي…‏ ثم اختبأت بعُشِّ نفسي شاركني القمر طمأنينتي وعرفتُ مدينةً كلِّ يوم تمتليء بالشمس ان غادرتها غسقاً تبقی هي وفي قلبي ساريةً ل سفينةٍ بيضاء ُتبحر في عناق النور. سما سامي بغدادي ...

صورتك بقلم المبدع أ.شبانه السيد

 .. .. صورتك ٍ .. .. صورتك فى الكتاب و على الغلاف وغنى لك حليم كامل الأوصاف وأطال الرسامون مدة الاعتكاف لإبراز المحاسن و وصف العفاف واحتار فى وصفك من الكتاب الآلاف ولم ينتهوا من سرد كل الأوصاف ودب بينهم الكثير من الاختلاف أعينيك بحر عميق بلا ضفاف يتوه فيه الشراع ذو المجداف أم بحر عينيك صافى الماء شفاف ورموشك تقتل بلا رحمة كالسياف ولطلتك أنوار تتلألأ وأطياف بك انتهت سنواتي العجاف وبدونك الجو حار وجاف وعندما تطلي يحدث للقمر أنكساف واحسوا أنهم لم يوفوا الحق والإنصاف ثم استمر العمل الدأب و الاستئناف كانوا يخشون من الظلم و الإجحاف ما هذا الجمال فى الصفات والإسراف وكل من تجافيه يُطلب له الإسعاف ليس واحد أو أثنين بل أضعاف من يستطيع لهذا الضي الإيقاف فأنت الجموح ونحن الضعاف اصطف صفين مصورو الفوتغراف وعندما مررت أطفأ كل منهم الكشاف وكثر الجرحى كلما ذدت فى الطواف كنت تنوين عند بابي الإيقاف وتجاه داري كانت وجهتك والاستهداف كنت تنوين القرب مني والاستعطاف هذا ما قاله لي العراف شبانة السيد المنصورة - مصر