التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لحظة دخان بقلم المبدع عماد شكري حجازي

 ...... لحظة دخان........ 


كانت سيجاره ام نار
اتقدت
واحضرتني لأتأفف
من جمرات اسعرت
هي الجحيم تأججت
لخافق اكتوى الأمرين
حين حضورك المفقود
قبل ميلادنا الف عام
من ضنين
وفي عمق رحم يستكين
بشرت حنايا بأنك
في سبيل الرنين
تعزفين الصرخه في أذني
وحدي تلملمين
تهرولين الى حدق الوتين
تشتاق الى كتابة اوجاع
التاريخ
سيجارة من دخان أثيم
دعيني افرد على سطورك
للكلمات لوح محفور
ووزر الانزلاق في مسار
الجحيم
الفقد اوكله وحدة شاكلة
التخبط في محالك بعد هجين
من فصيل عتيد
يكتب الفواصل خطوط
وشروط واسماء جلمود
لاترحم خصال براء علم معلوم
دخان غطى كون فضاء
نهجت صعود فيه كمجنون
ابحث عن صدر وحدق وجفون
وكلم من اعماق ذات ذاتي تكون
كتبت في السفر لي قرين
ينشد صهر دمعاتي في الضحكات
توبات
والحوارات رشفات ولثمات شفاه
حتى يزيد الظمأ انتقاء سكون
في حلم تغريد لحن وجنون
أكثر مكنون
ومشارف وصول بقافلة اياك
لك ولخافقك وحدك
شكلت المرسوم وخطة العراك
القويم
اكتبك بدماء فوق الصبر ابتسامة
يقين
واقتراب الوعد الساكن في مخيلتي
بعد يستشرق المجد الحليل بيننا
جئتك على فرائس افكاري
وحلم ذات أذكاري بمعبد حلمي بك
وقداس الهامي
كوني عند الوعد ملكه للروح
والمكنون الواثب اقرارك
كوني عند نبض خافق مصب
ومنبع الباثق كل شوق نابض
كوني أنت أنت أنت

بقلمي.... الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنثى الناي بقلم المبدعة أسماء الشيباني

 أنثى الناي ******** أنثى الناي تنهيدات زفيرها كاسرة للقلوب!! ***** أنثى الناي هبت رياح الشوق بنوتات شجنها!! ***** أنثى الناي عذوبة سيمفونيتها تغزو حقول القصب!! ***** أنثى الناي يلدغ خافقي حفيف تغريداتها!! ***** أنثى الناي من تلك الثقوب تنساب ترانيم على إيقاعها تزوبع الرياح!! ***** أنثى الناي- عزف أنفاسها أحيا ذكريات مدفونة على جدران الوتين!! ***** على ثقوب قلبي تشدو آهاتًا أنثى الناي!! ***** في جنح الليل تحت وميض القمر يتعالى عزف أنثى الناي!! ***** أنثى الناي- على همس زفيرها تبكي الروح شجنًا!! ***** أنثى الناي- أنامل حريرية تتمايل بين النوتة و النوتة!! ***** أنثى الناي- برشاقة تتراقص الأفعى على إيقاع ترانيمها!! ***** أنثى الناي- من تلك الثقوب تنفث تعويذاتها!! ***** بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني

في يقظته بقلم المبدع على حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) في يقظته تغتاله الذكرى وفي رقدته يصحو حيرانا .. زمن يشّدنا في غربته .. وفي إفتراقات دروبه يرهبنا ثعبانا .. حتى إذا ما نضجت كلومنا صرنا لسفه الآهات قربانا .. تاهت في زمن الغوث دروبنا ، وصرنا للتيه عنوانا .. فأغربي أنّى شئتِ فليس لك منها إلاّنا .. ،،،، (٢) كل شيء فيه يرتحل الى اللاجدوى ، كانت عيناه تلتمعان وتبرقان وتمطران ندىً .. أغمضها وسافر في رحلة الخيال .. غابت أنفاسه واللهاث عمراً يتشظى .. حاولت إيقاظه ولكنه سافرا بعيدا بعيدا الى اللاخوف واللاأحزان .. ،،،،، (٣) عزفت عيون الشوق وأستطال المدى ولغة تترامى في لحنها وتعانق فبراير وكل حرف بيوم ليكتمل المسا .. تهرب من حروفها وتقبّل وجنتيك .. نسير على درب يرسمه القدر وخطانا حافيات المواجع تترامى والصفصاف يحتضن جرف نهر الگصيرة .. مدامع الذكريات تحفر مواسم الأنين في نبضاتها والشمس كعادتها تغازل المغيب .. ساذجة حد العته تترنم والبلاهة تلاطفها .. تزمجر عواصف الأمل وتنتحر على منصة الحنين والفجر يطّل من بعيد يمنحنا الرجاء .. ،،،،،. علي حميد سبع البُعْد الآخر (٣) !!!'