التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سألتني بقلم المبدع اسامة عبد العال

 (فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)( سألتني)

لمَ توقفتَ عن الغزل؟
فلسانك يقطر عسل٠٠

فقلبي تشقق عندما
أصاب كلامك الكسل٠٠

روحي تواقة للحب
ملهوفة ولم تزل٠٠

أطلق حروفك سهامًا
فمن الحب ما قتل٠٠

فإن أنكرتَ حديثي
خذ جوليت مثل٠٠

عشِقت حتى الموت
ونبضها يدق بلا كلل

رطب أذني بألحانٍ
كالمطر إذا نزل٠٠

سقىَ الورد الحزين
فتفتحَ بعدما أفل٠٠

نظمتَ الشِعر فأسكرني
كالعاشق إذا ثمل٠٠

دعك من الأعذار دعك
فعشقي جنونٌ إذا هطل٠٠

زفيركَ ناغش صدري
ليهمس هناك أمل٠٠
أسامه عبد العال
مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيوسف بقلم المبدعة هنا زهر الدين

 أيوسفا قد رموك بحسن نضرة   وأثخنوك بالظلام والف عبرة        أيوسف كبلوك في رؤاهم وأظلوا وكنت الشمس تسطع بالمجرة      أيوسف ان الظلم غطى الشمس لايهدي المسرة     ايوسف انك خير   وظلم شاع يصطلي المضرة      أيوسف قد رأوك في كواكب   لم تعضهم صورتك مارادونا خيرا      قد  وشى اليهود فيك كل خير   وقدموا للأهل انك فيك المضرة          فتحاسدواواعمى قلوبهم حسد العيون والمطامع وكنت لحقدهم صبرا وبرا    أيوسف ان الحق مهضوم بجهل وعندالله لايخفى سرا  سعوا جاهدين حاسديك بملك بعقل يخلق بجمال فلم يحسبوا ربهم أهل المضرة     فكيف يايوسف لم نحاذر عيون السخط والحسد الممر  سعينا يايوسف في كل مجد ورفعة لكن اعينأ قد تقتلها المسرة  فأقلبوا الخير بشر   وتوهوا حقا ناصعا بين المجرة     حننت يايوسف في كل طهر وحب وكافؤك بسخطهم والحق يعرى  ففي القاع رموك بقلب حاسد ونسوا دمعاتك حبا وحرا   وليس يايوسف رادوا ان تعود ا ولكن الذئاب قد أ...

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنا فيه أسكن بقلم المبدع أحمد أبو الشيخ

 أنا فيه أسكن مذ تخللني الهوى ويعيش في روحي وفي الوجدان وله الحياة كأنّ روحي روحه فلقد تملّك بالحنان كياني أنا لا أكون فما الحياة بدونه ما لونها ما الطعم لو ينساني وكأنّني قد صرت من حبّي له نبضاته والنّور في الأجفان فهو الذي غرس الحياة بخافقي من بعد موت النّبض في الشّريان فلقد غدونا كالهواء لبعضنا إن ضاق أوّلنا يموت التّاني والله لو عمري يكون دقيقةً وأراه من دون الأنام كفاني أحمد أبو الشيخ..