.. .. صورتك ٍ .. ..
صورتك فى الكتاب و على الغلاف
وغنى لك حليم كامل الأوصاف
وأطال الرسامون مدة الاعتكاف
لإبراز المحاسن و وصف العفاف
واحتار فى وصفك من الكتاب الآلاف
ولم ينتهوا من سرد كل الأوصاف
ودب بينهم الكثير من الاختلاف
أعينيك بحر عميق بلا ضفاف
يتوه فيه الشراع ذو المجداف
أم بحر عينيك صافى الماء شفاف
ورموشك تقتل بلا رحمة كالسياف
ولطلتك أنوار تتلألأ وأطياف
بك انتهت سنواتي العجاف
وبدونك الجو حار وجاف
وعندما تطلي يحدث للقمر أنكساف
واحسوا أنهم لم يوفوا الحق والإنصاف
ثم استمر العمل الدأب و الاستئناف
كانوا يخشون من الظلم و الإجحاف
ما هذا الجمال فى الصفات والإسراف
وكل من تجافيه يُطلب له الإسعاف
ليس واحد أو أثنين بل أضعاف
من يستطيع لهذا الضي الإيقاف
فأنت الجموح ونحن الضعاف
اصطف صفين مصورو الفوتغراف
وعندما مررت أطفأ كل منهم الكشاف
وكثر الجرحى كلما ذدت فى الطواف
كنت تنوين عند بابي الإيقاف
وتجاه داري كانت وجهتك والاستهداف
كنت تنوين القرب مني والاستعطاف
هذا ما قاله لي العراف
شبانة السيد
المنصورة - مصر
تعليقات
إرسال تعليق