التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لنا فقط من ابداع الشاعر ادريس سراج

 لنا فقط


هذه الليلة
كانت الذاكرة
اقوى من عقاقير الأرق
هذه الليلة
كانت لنا عزيزتي
كنت تبتعدين
كلما دنوت من حلمك
هذه الليلة
عاد أميرك الفقيد
يداعب خصلات شعرك
هذه الليلة
وقفنا عند مفترق الجرح
التقطنا أنفاسنا الهائمة
و سار كل منا وحده
يجر ذاكرته
الى ظل فكرة آمنة
اجتذبتك الى فوضاي
ولم ترغبي
هدهدت أحلامي بأمرائك
فما انجذبت
بنيت أبراجا
منيعة لأحلامك
من غمام داكن
حجبت عني الصور و السرائر
ثم نمت بين
أحضان أميراتي الصغيرات
السعادة للأشباح المارين
على هذه الأرض المستباحة
سأبتعد
عن بياضاتك القاتمة
سأتركك
تلهين وحدك بالأمنيات
و الأحلام التي
لم ندركها سويا
سأعود الى فوضاي
وحيدا
كما كنت دوما
لن يزعجني
ظلي النزق
حين تهتز أحلامي
تحت نعلي
لن أنظر أمامي
كما يفعل العقلاء عادة
فقدت الكثير من الأحباء
منهم من احتضن الثرى
و منهم من لفه الثراء
فهام على وجهه
حانات الوطن
تذكرني جيدا
قطاراتها التي كانت تمر
أسمعها و لا تراني
لم تعد تشتاق خبلي
أضعت ما كان لدي
من حطام الدنيا
و ما أضعت فوضاي
امرائي و أميراتي
يكبرون
في غفلة من حزني
سأدعهم يمرحون
بين أحلامهم
وبين وعيدك عزيزتي
قامرت بفوضاي
لأربح قلبك
خسرتك
و ما خسرت فوضاي
هذه الليلة
لنا عزيزتي
هذه الليلة
ليلتان
واحدة لكبريائك
و الأخرى لهزيمة الحب
آسف عزيزتي
لست أميرك الفقيد
أنا أنا
و قد فاتتني
عربة الأمراء على مقاسك
أنا أمير
خانته القبائل
فراح يبني
قلاعا في رمال الذاكرة
و أخرى
في ليل الحروف
هذه الليلة
كانت لنا عزيزتي
هذه الليلة
كانت للذكرى .... فقط

ادريس سراج
فاس المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

عزلة بقلم المبدعة سما بغدادي

 عزلة بين إيابات الصور نتلاشی نمَّحي أمانينا الناتئة بغية أن نسكن الی براعم الرضی ربما علينا أن نُصغي دوماً لهزيع الاحلام في نعاس الليل أن نصغي لشلال الشغف وهو يلد نهراً جديداً داخلنا نتمسك بجذوعنا الهزيلة ونهدهد جراحنا الراعفة ونكتم أنينا العالق فوق هدب الاوقات . رفقة هو الطريق نسيرة معاً لكن لانطبع الخطو إلا فرادی علينا ان نسكن الی ذواتنا في نهاية الامر ان نسقي جُدبنا بنفحِ التضرع نتعمد بياضاً من تكية الاقدار ونسمو بضوعِ صلاةٍ ترافقنا سنابل الأشواق نحو بساتين النور في العزلة ندرك قلوبنا ك شمسٍ تنثر شذراتها الماسية فوق قطرات الندی عشْ عزلتك وأن سرق الضجيج منك أجفان الترقب فلا تتراصف الدروب بهجةً حتی تعلوك أنفاس هذا الكونَ‏ مانحن الا فضاءآت الصور بشذی الود نهدهد …ظلاً ليلكاً ثم نسير في سباق تجذيف نحو السماء في الأعالي الشفيفة سراج السحر ها قد دللتُ نفسي بنفسي…‏ ثم اختبأت بعُشِّ نفسي شاركني القمر طمأنينتي وعرفتُ مدينةً كلِّ يوم تمتليء بالشمس ان غادرتها غسقاً تبقی هي وفي قلبي ساريةً ل سفينةٍ بيضاء ُتبحر في عناق النور. سما سامي بغدادي ...

صورتك بقلم المبدع أ.شبانه السيد

 .. .. صورتك ٍ .. .. صورتك فى الكتاب و على الغلاف وغنى لك حليم كامل الأوصاف وأطال الرسامون مدة الاعتكاف لإبراز المحاسن و وصف العفاف واحتار فى وصفك من الكتاب الآلاف ولم ينتهوا من سرد كل الأوصاف ودب بينهم الكثير من الاختلاف أعينيك بحر عميق بلا ضفاف يتوه فيه الشراع ذو المجداف أم بحر عينيك صافى الماء شفاف ورموشك تقتل بلا رحمة كالسياف ولطلتك أنوار تتلألأ وأطياف بك انتهت سنواتي العجاف وبدونك الجو حار وجاف وعندما تطلي يحدث للقمر أنكساف واحسوا أنهم لم يوفوا الحق والإنصاف ثم استمر العمل الدأب و الاستئناف كانوا يخشون من الظلم و الإجحاف ما هذا الجمال فى الصفات والإسراف وكل من تجافيه يُطلب له الإسعاف ليس واحد أو أثنين بل أضعاف من يستطيع لهذا الضي الإيقاف فأنت الجموح ونحن الضعاف اصطف صفين مصورو الفوتغراف وعندما مررت أطفأ كل منهم الكشاف وكثر الجرحى كلما ذدت فى الطواف كنت تنوين عند بابي الإيقاف وتجاه داري كانت وجهتك والاستهداف كنت تنوين القرب مني والاستعطاف هذا ما قاله لي العراف شبانة السيد المنصورة - مصر