التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقف يوماً بقلم المبدع كمال الدين حسين علي

 وقفْ يوماً على بابِ المديرِ

تراهُ العلمَ منْ نبعٍ غزيرِ
بهِ الأخلاقُ فافتْ كلَّ جيلٍ
فنالَ الشكرَ منْ فعلٍ جديرِ
بهِ دارُ العلومِ علا شموخاً
فصارَ العلمُ كالبحرِ الكبيرِ
ولوعاشَ المديرُ بعصرِ فحلٍ
لنالَ المدحَ في شعرِ الجريرِ
لهُ قلبٌ به صفو ٌوطهرٌ
كما عرفَ القيادةَ كالوزيرِ
فكمْ كانَ المديرُ لنا معيناً
على الأحوالِ في وقتٍ عسيرِ
فقدْ بذلَ العطاءَ طوالَ عمرٍ
كثيرُ الجهدِ في وقتِ الهجيرِ
عزيزُ النفسِ في فقرٍ وعوزٍ
يريدُ العونَ منْ ربٍّ قديرِ
فما مدتْ يداهُ لنيلِ كسبٍ
وما عرفَ الخساسةَ منْ حقيرِ
بهِ صفةُ الشهامةِ دون زيفٍ
شديدُ الحرصِ في ضبطِ الضميرِ
يعينُ الحقَّ دوماً ضدَّ زورٍ
على طولِ المعابرِ والمصيرِ
نشيطُ الفكرِ في أمرٍ عظيمٍ
سريعُ الحلِّ في زمنٍ قصيرِ
بليغُ القولِ في وصفٍ وشرحٍ
بديعُ بالبيانِ بلا نظيرِ
فقد سحر الحضور بكل لفظ
كسحر الخود من طيب العبير
بقلم كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنثى الناي بقلم المبدعة أسماء الشيباني

 أنثى الناي ******** أنثى الناي تنهيدات زفيرها كاسرة للقلوب!! ***** أنثى الناي هبت رياح الشوق بنوتات شجنها!! ***** أنثى الناي عذوبة سيمفونيتها تغزو حقول القصب!! ***** أنثى الناي يلدغ خافقي حفيف تغريداتها!! ***** أنثى الناي من تلك الثقوب تنساب ترانيم على إيقاعها تزوبع الرياح!! ***** أنثى الناي- عزف أنفاسها أحيا ذكريات مدفونة على جدران الوتين!! ***** على ثقوب قلبي تشدو آهاتًا أنثى الناي!! ***** في جنح الليل تحت وميض القمر يتعالى عزف أنثى الناي!! ***** أنثى الناي- على همس زفيرها تبكي الروح شجنًا!! ***** أنثى الناي- أنامل حريرية تتمايل بين النوتة و النوتة!! ***** أنثى الناي- برشاقة تتراقص الأفعى على إيقاع ترانيمها!! ***** أنثى الناي- من تلك الثقوب تنفث تعويذاتها!! ***** بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني

في يقظته بقلم المبدع على حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) في يقظته تغتاله الذكرى وفي رقدته يصحو حيرانا .. زمن يشّدنا في غربته .. وفي إفتراقات دروبه يرهبنا ثعبانا .. حتى إذا ما نضجت كلومنا صرنا لسفه الآهات قربانا .. تاهت في زمن الغوث دروبنا ، وصرنا للتيه عنوانا .. فأغربي أنّى شئتِ فليس لك منها إلاّنا .. ،،،، (٢) كل شيء فيه يرتحل الى اللاجدوى ، كانت عيناه تلتمعان وتبرقان وتمطران ندىً .. أغمضها وسافر في رحلة الخيال .. غابت أنفاسه واللهاث عمراً يتشظى .. حاولت إيقاظه ولكنه سافرا بعيدا بعيدا الى اللاخوف واللاأحزان .. ،،،،، (٣) عزفت عيون الشوق وأستطال المدى ولغة تترامى في لحنها وتعانق فبراير وكل حرف بيوم ليكتمل المسا .. تهرب من حروفها وتقبّل وجنتيك .. نسير على درب يرسمه القدر وخطانا حافيات المواجع تترامى والصفصاف يحتضن جرف نهر الگصيرة .. مدامع الذكريات تحفر مواسم الأنين في نبضاتها والشمس كعادتها تغازل المغيب .. ساذجة حد العته تترنم والبلاهة تلاطفها .. تزمجر عواصف الأمل وتنتحر على منصة الحنين والفجر يطّل من بعيد يمنحنا الرجاء .. ،،،،،. علي حميد سبع البُعْد الآخر (٣) !!!'