عليل قلب ...
ألا ليت للجسد جناح فنرسله
كما تلقاكم الروح كل
حينا ...
ينساق إليكم كل ركن وكل
جارحه ويستدعى
دواعينا ...
وعليل القلب عاشق الروح
والليل كان شفاؤه
تلاقينا ...
قد أدمى البعاد قلبنا حين
أمطر حبك بصحراء
أراضينا ...
حرم علينا اللقاء ومعه دفئ
الاحضان وبالاطياف
رضينا ...
أبتلينا بالعشق والنوى ولقد
جعلناه شرعة ومنهاجا
ودينا ...
ما سلوناك ابدا فلا تخشى
منا بدلا ولا الشوق لك
ناسينا ...
ألا بعدا للأحزان وكيف
ينهى عنها النهى إذ
تجافينا ...
لا يعدل شراب من منهلك
رواء فلا غيره وحبك
يروينا ...
ولا كأس وخليل نستعيض
به فلا هناك وتر عنك
يلهينا ...
كما تشاء لك الحكم وقربك
منا يروي الفؤاد ولك
يظمينا ...
ونظرة حب منك عن كثب
هى لنا تعدل الدنيا إذ
تلتقينا ...
أكتب عشقنا بالسطور وبدمع
الحنين كتب فوق القمر
أسامينا ...
وبشراع الشوق نسافر نزرع
الأمل والياسمين بواد
أمانينا ...
طبعنا المحب الوفا وما كان
طابعنا الهجر ولا نحن لك
بقالينا ...
لا يعنينا غيرك ولوم لائم
وحضور عائد كان من
عوادينا ...
يسكن الليل وما سكن هدير
الشوق بالقصيد وطيفك
بليالينا ...
(فارس القلم)
بقلمى / رمضان الشافعى .
تعليقات
إرسال تعليق