التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمس كان ينبذنا بقلم المبدع جمال مرابطي

 نجهل فينا امس كان ينبذنا

ونحيا دقائق تكتب ماضينا

نرسم لحظات الوهم بصمت
على جدار من سواد مأقيينا

فإذا بالضياع منك حين يدركني
اخط خفقا بسرح الهيام دواوينا

ألآ يا مشفق على القلب هب لنا
نبض بالحشا يحي الشرييينا

وألملم همسات الأمس حين
تبعثرت بكف العجز تطوينا

لازلنا نحكي بياض الانفس لهموا
وسوادها في القلب يقتلنا ويحيينا

حتى يقولوا كان هناك من هو منا
وليس منا إن كان له قلب سجينا

وكيف من سكن الفؤاد عنوة
يسدل الستار في ليل ويعادينا

حتى الزيف تلون عندهم بالوفى
وأضحى عنوان في سطور الغافلين

جمال... مرابطي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيوسف بقلم المبدعة هنا زهر الدين

 أيوسفا قد رموك بحسن نضرة   وأثخنوك بالظلام والف عبرة        أيوسف كبلوك في رؤاهم وأظلوا وكنت الشمس تسطع بالمجرة      أيوسف ان الظلم غطى الشمس لايهدي المسرة     ايوسف انك خير   وظلم شاع يصطلي المضرة      أيوسف قد رأوك في كواكب   لم تعضهم صورتك مارادونا خيرا      قد  وشى اليهود فيك كل خير   وقدموا للأهل انك فيك المضرة          فتحاسدواواعمى قلوبهم حسد العيون والمطامع وكنت لحقدهم صبرا وبرا    أيوسف ان الحق مهضوم بجهل وعندالله لايخفى سرا  سعوا جاهدين حاسديك بملك بعقل يخلق بجمال فلم يحسبوا ربهم أهل المضرة     فكيف يايوسف لم نحاذر عيون السخط والحسد الممر  سعينا يايوسف في كل مجد ورفعة لكن اعينأ قد تقتلها المسرة  فأقلبوا الخير بشر   وتوهوا حقا ناصعا بين المجرة     حننت يايوسف في كل طهر وحب وكافؤك بسخطهم والحق يعرى  ففي القاع رموك بقلب حاسد ونسوا دمعاتك حبا وحرا   وليس يايوسف رادوا ان تعود ا ولكن الذئاب قد أ...

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنا فيه أسكن بقلم المبدع أحمد أبو الشيخ

 أنا فيه أسكن مذ تخللني الهوى ويعيش في روحي وفي الوجدان وله الحياة كأنّ روحي روحه فلقد تملّك بالحنان كياني أنا لا أكون فما الحياة بدونه ما لونها ما الطعم لو ينساني وكأنّني قد صرت من حبّي له نبضاته والنّور في الأجفان فهو الذي غرس الحياة بخافقي من بعد موت النّبض في الشّريان فلقد غدونا كالهواء لبعضنا إن ضاق أوّلنا يموت التّاني والله لو عمري يكون دقيقةً وأراه من دون الأنام كفاني أحمد أبو الشيخ..