رمتني بسهمٍ أصاب فؤادي
فأضحى عليلاَََ بصمتٍ يُناديجنون الهوى يجري في عروقي
فهل من طبيبٍ يُداوي فؤادي؟
وهل من حكيمٍ يُعالج صمتي؟
وهل من خليلٍ يُزيل سهادي؟
أثورُ فأَهذي باسمكِ شوقاََ
إلى راحتيكِ تتوقُ مِهادي
كرهتُ البعادَ عنكِ فكوني
كطعنةِ سيفٍ بقلبِ البعادِ
وكوني قمراََ وكوني نجوماََ
تُنير دروبي وقت السوادِ
صرختُ أحبّكِ لا تسأليني
لماذا عشقتَ؟ فهذا مُرادي
يميناََ قطعتهُ يوماََ وإنّي
حلفتُ بربّ السبعِ الشدادِ
بأنّكِ أنتِ شريكة عمري
وتوأم روحي ليومِ التٌَنادِ
تعليقات
إرسال تعليق