التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عزف النزاع الأخير بقلم المبدع عيسى نجيب حداد

 عزف النزاع الاخير


من رمقي انا عزفتك
اللحن الاخير من عطفي
انا الغيور على مفردات الضاد
سكبت بكأس عشقها الوان خمرة سكري
حين تكون عذبة المذاق روحيا فاشرب لارتوي
ثم يموت عطشي عندما تترقرق المعاني من دوحاتها
فافصل اثوابها لاعراسها لازفها على مسارح تتويج دواوينها
وفي محافلها ابوح بشذاها واتطيب بطيبها والون جدارياتها
كلما تعشقتها ازدادت فيها لوعتي فحين اثملها تصبح شرابي
تمطرني قصائدها من غيوم تواجد حينما تسبح بمرتفع فكر
تشمخ بعذوبة المعاني ورقة الاحاسيس وروعة الصور كمال
تفرد التشبيهات لتزفك بعوالم الخيال من عالم لعالم الجمال
توفيك وصف اذا طالته اوهام نقش لتغرد الفراشة وتناغيك
تسمح لك بالتجوال على بستان حروفها كلما سافرت بقطف
من هناك تجعلك تعزف الالحان لافراحك ولاحزانك بمراحلها
على اوتار زمانك في كل تفاصيل تبعياتها ان جردتك مواقف
بالسراء تهبك المتسع لتضفي الوان الزهوة وبمثلها الانتكاسة
بالذراء تمانح سبل العزاء لتفرد اجنحة غضبك على متاهتك
اينما احتجتها التواجد تباكرك الشروق كشمس الضحى الق
واينما اودعتها المسارات تساهرك كبدر التمام ان تمه ظهور
ولكن شجنها ان لازمك الاواخر الاخيرة من انفاسك تحازنك
تباكيك الدموع دما لتقول لك لا تركن اللحظات بوفر للتوقع
انا عزف وتر قدرك كلما جاحتك النوائب فلا تهملني بالمطلق
وانا ايضا ندى زهورك كلما تصافاها الصبيب مع وداع الفجر
ايها المار على عنفوان عزفي المذبوح من سكاكين التغيرات
تمهلك دوما باخيتارها لي ان الوان الدهر ستفيك اياي عشق

المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة رحلة العمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنثى الناي بقلم المبدعة أسماء الشيباني

 أنثى الناي ******** أنثى الناي تنهيدات زفيرها كاسرة للقلوب!! ***** أنثى الناي هبت رياح الشوق بنوتات شجنها!! ***** أنثى الناي عذوبة سيمفونيتها تغزو حقول القصب!! ***** أنثى الناي يلدغ خافقي حفيف تغريداتها!! ***** أنثى الناي من تلك الثقوب تنساب ترانيم على إيقاعها تزوبع الرياح!! ***** أنثى الناي- عزف أنفاسها أحيا ذكريات مدفونة على جدران الوتين!! ***** على ثقوب قلبي تشدو آهاتًا أنثى الناي!! ***** في جنح الليل تحت وميض القمر يتعالى عزف أنثى الناي!! ***** أنثى الناي- على همس زفيرها تبكي الروح شجنًا!! ***** أنثى الناي- أنامل حريرية تتمايل بين النوتة و النوتة!! ***** أنثى الناي- برشاقة تتراقص الأفعى على إيقاع ترانيمها!! ***** أنثى الناي- من تلك الثقوب تنفث تعويذاتها!! ***** بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني

في يقظته بقلم المبدع على حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) في يقظته تغتاله الذكرى وفي رقدته يصحو حيرانا .. زمن يشّدنا في غربته .. وفي إفتراقات دروبه يرهبنا ثعبانا .. حتى إذا ما نضجت كلومنا صرنا لسفه الآهات قربانا .. تاهت في زمن الغوث دروبنا ، وصرنا للتيه عنوانا .. فأغربي أنّى شئتِ فليس لك منها إلاّنا .. ،،،، (٢) كل شيء فيه يرتحل الى اللاجدوى ، كانت عيناه تلتمعان وتبرقان وتمطران ندىً .. أغمضها وسافر في رحلة الخيال .. غابت أنفاسه واللهاث عمراً يتشظى .. حاولت إيقاظه ولكنه سافرا بعيدا بعيدا الى اللاخوف واللاأحزان .. ،،،،، (٣) عزفت عيون الشوق وأستطال المدى ولغة تترامى في لحنها وتعانق فبراير وكل حرف بيوم ليكتمل المسا .. تهرب من حروفها وتقبّل وجنتيك .. نسير على درب يرسمه القدر وخطانا حافيات المواجع تترامى والصفصاف يحتضن جرف نهر الگصيرة .. مدامع الذكريات تحفر مواسم الأنين في نبضاتها والشمس كعادتها تغازل المغيب .. ساذجة حد العته تترنم والبلاهة تلاطفها .. تزمجر عواصف الأمل وتنتحر على منصة الحنين والفجر يطّل من بعيد يمنحنا الرجاء .. ،،،،،. علي حميد سبع البُعْد الآخر (٣) !!!'