..مازالَ المسرى ينتظر..
مقداماً أولاهُ القدرُوالقدسُ على الم يبكي
..مكلوماً أعياهُ الضجرُ..
أصفادُ القهرِ تكبلهُ
والعزمُ بعرْبٍ مفتقرُ..
طعناتُ الغدرِ بلا حدٍّ
..والعرْب كشيخٍ يحتضرُ..
ا..لقدسُ تناشدُ نخوتنا..
والكلُّ بخوفٍ يندثرُ
أمجادُ صلاحٍ تبكينا
..وتصيحُ حلاصاً ياعمرُ..
مشاركتي في التشطير
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق