التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هرولت خلفه النجوم بقلم المبدع علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!'

(١)
هرولت خلفه الغيوم
شاحبة ألوان الأماني ..
أطيافه لعنات وأعادي
والدرب يمتد وغبار الأيام يتبارى ..
يمضي فوق الشوك حافياً ، وفي اعماقه التحدي ..
جفاف ذلك الغد البعيد ..
والضوء المنبعث من فوضى هواجسه يتهادى ..
ثمة صوت يغريه لملامح بيضاء ساكنة
وحياة يرقبها لاتعرف التزوير ..
الاقنعة الملونة ، وجوه الزيف والنفاق ..
كلمات مقلوبة يغلفها الرياء ، حقيقة تستنزف وجودها ..
يحمل حقائبه المشبعة بالظنون ويرحل صوب اللاعودة ، تنفرج الغيوم ويضحك فجر وليد ..
،،،،،
(٢)
يقترب من همسات روحه ، يطفيء ترددات السكون ويصرخ بلا صوت - وجدتها -
وتمضي شواغر الزمن
تهتري حواف الأيام
وقطار العمر صافرته الحروف ..
يعزف لحنه الأمل
ولاشيء يبقى معك سواك أنت ..
وروحك وشظايا الافراح والاتراح
عود الكبريت يحترق ليضيء لحظة من عمر ينتهي بصمت مهما علا الصراخ ..
،،،،،،
(٣)
في جعبة الصبر بقايا إنتظار ..
سلام يناشد الفوضى ويكتب انشودته اليتيمة ..
الظلالة تهب الموت رخصة البقاء ..
تدور بوصلة التيه
والعمى في النفوس يتجول بغباء ..
وتلوح من بعيد نجمة تأبى الظهور في الليلة الليلاء ..
والنورس يودع مراكب المجون وجناحيه تلتحف السماء ..
غداً ينتظر والأمس صار نواحاً وبكاء ..
والشجر الوارف الظلال اضحى محض خواء ..
ولله في خلقه شؤون
نسأل رب الرحمة
الخلاص من البلاء ..
،،،،
علي حميد سبع
البُعْد الآخر (٤)
!!!'

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

عزلة بقلم المبدعة سما بغدادي

 عزلة بين إيابات الصور نتلاشی نمَّحي أمانينا الناتئة بغية أن نسكن الی براعم الرضی ربما علينا أن نُصغي دوماً لهزيع الاحلام في نعاس الليل أن نصغي لشلال الشغف وهو يلد نهراً جديداً داخلنا نتمسك بجذوعنا الهزيلة ونهدهد جراحنا الراعفة ونكتم أنينا العالق فوق هدب الاوقات . رفقة هو الطريق نسيرة معاً لكن لانطبع الخطو إلا فرادی علينا ان نسكن الی ذواتنا في نهاية الامر ان نسقي جُدبنا بنفحِ التضرع نتعمد بياضاً من تكية الاقدار ونسمو بضوعِ صلاةٍ ترافقنا سنابل الأشواق نحو بساتين النور في العزلة ندرك قلوبنا ك شمسٍ تنثر شذراتها الماسية فوق قطرات الندی عشْ عزلتك وأن سرق الضجيج منك أجفان الترقب فلا تتراصف الدروب بهجةً حتی تعلوك أنفاس هذا الكونَ‏ مانحن الا فضاءآت الصور بشذی الود نهدهد …ظلاً ليلكاً ثم نسير في سباق تجذيف نحو السماء في الأعالي الشفيفة سراج السحر ها قد دللتُ نفسي بنفسي…‏ ثم اختبأت بعُشِّ نفسي شاركني القمر طمأنينتي وعرفتُ مدينةً كلِّ يوم تمتليء بالشمس ان غادرتها غسقاً تبقی هي وفي قلبي ساريةً ل سفينةٍ بيضاء ُتبحر في عناق النور. سما سامي بغدادي ...

صورتك بقلم المبدع أ.شبانه السيد

 .. .. صورتك ٍ .. .. صورتك فى الكتاب و على الغلاف وغنى لك حليم كامل الأوصاف وأطال الرسامون مدة الاعتكاف لإبراز المحاسن و وصف العفاف واحتار فى وصفك من الكتاب الآلاف ولم ينتهوا من سرد كل الأوصاف ودب بينهم الكثير من الاختلاف أعينيك بحر عميق بلا ضفاف يتوه فيه الشراع ذو المجداف أم بحر عينيك صافى الماء شفاف ورموشك تقتل بلا رحمة كالسياف ولطلتك أنوار تتلألأ وأطياف بك انتهت سنواتي العجاف وبدونك الجو حار وجاف وعندما تطلي يحدث للقمر أنكساف واحسوا أنهم لم يوفوا الحق والإنصاف ثم استمر العمل الدأب و الاستئناف كانوا يخشون من الظلم و الإجحاف ما هذا الجمال فى الصفات والإسراف وكل من تجافيه يُطلب له الإسعاف ليس واحد أو أثنين بل أضعاف من يستطيع لهذا الضي الإيقاف فأنت الجموح ونحن الضعاف اصطف صفين مصورو الفوتغراف وعندما مررت أطفأ كل منهم الكشاف وكثر الجرحى كلما ذدت فى الطواف كنت تنوين عند بابي الإيقاف وتجاه داري كانت وجهتك والاستهداف كنت تنوين القرب مني والاستعطاف هذا ما قاله لي العراف شبانة السيد المنصورة - مصر