التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود العشق بقلم الأديب الفخر أحمد ابراهيم الرببعي

 (( حدود العشق ))

◇◇◇◆◇◇◇

قالو : الا للعشق حد يحده ؟
من غير أوجاع الغرام ووجده

كم من محب ارتدى لا مجبرا
جلباب هم والكآبة مهده

متمسكا متشبثا في حزنه
والسهد والأرق المرير يهده

يبقى يعالجه الحنين لعشقه
يلتاع من جفو المحب وبعده

فقلت : هيهات فلا حداً ولا
يجبر كسرا أو يساند عضده

فهو ابتلاء والمصاب يعده
املاً كبيراً يستلذ بمده

موج عتي بالنسائم مفعم
لو زار قلبك لا ضلوع تصده

فهو الشقا لمن حبيبه جفا
موت زؤام قبره يلحده

وان وفى المعشوق ذلك الصفا
لا شيء في الكون يناظر سعده

والعشق داء والدواء بداءه
وجمره وقت الصقيع كبرده

شاب وان شاب فلا عذر له
فالعشق لا سناً يحدد جده

يبيض شعراً للمحب الواله
مراهقا فيها توقد مجده

ان يبلغ العشرين يعشق لاهفا
يفع الفؤاد واستطاب لرشده

وفي الثلاثين إذا عشق الفتى
يرخص الغالي بطاقة جهده

والاختيار بعدها في حكمةً
في الاربعين بالغاً أشده

إن يبلغ الخمسين يبقى مغرما
لمن توافق في الغرام بوده

او زاد فوقها سيبقى اخضراً
كالزرع ينمو للغرام وحصده

عذب ومن اس العذاب مكون
إذ لا مفر ولا قرار لعهده

لا شاهداً كيف العزيز وناصرا
قميصه من دبرٍ يقده

متهما وقد يساق لحتفه
لا آبهاً فالموت فيه شهده

لا حصر للوصف فسلطان الهوى
يحسب من يأوي إليه نده

هو قاهر يبقى بلطف ساحر
والعاشق يبقى متيم فقده

راضٍ وان جار القضاء بحقه
كعاشق سجان احكم قيده

خلاصة القول رهيب وقعه
وإن سعى نحوك لست ترده

لا حد للعشق ولا سنا له
يذوقه المرء بداراً وعده

أحمد إبراهيم الربيعي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنثى الناي بقلم المبدعة أسماء الشيباني

 أنثى الناي ******** أنثى الناي تنهيدات زفيرها كاسرة للقلوب!! ***** أنثى الناي هبت رياح الشوق بنوتات شجنها!! ***** أنثى الناي عذوبة سيمفونيتها تغزو حقول القصب!! ***** أنثى الناي يلدغ خافقي حفيف تغريداتها!! ***** أنثى الناي من تلك الثقوب تنساب ترانيم على إيقاعها تزوبع الرياح!! ***** أنثى الناي- عزف أنفاسها أحيا ذكريات مدفونة على جدران الوتين!! ***** على ثقوب قلبي تشدو آهاتًا أنثى الناي!! ***** في جنح الليل تحت وميض القمر يتعالى عزف أنثى الناي!! ***** أنثى الناي- على همس زفيرها تبكي الروح شجنًا!! ***** أنثى الناي- أنامل حريرية تتمايل بين النوتة و النوتة!! ***** أنثى الناي- برشاقة تتراقص الأفعى على إيقاع ترانيمها!! ***** أنثى الناي- من تلك الثقوب تنفث تعويذاتها!! ***** بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني

في يقظته بقلم المبدع على حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) في يقظته تغتاله الذكرى وفي رقدته يصحو حيرانا .. زمن يشّدنا في غربته .. وفي إفتراقات دروبه يرهبنا ثعبانا .. حتى إذا ما نضجت كلومنا صرنا لسفه الآهات قربانا .. تاهت في زمن الغوث دروبنا ، وصرنا للتيه عنوانا .. فأغربي أنّى شئتِ فليس لك منها إلاّنا .. ،،،، (٢) كل شيء فيه يرتحل الى اللاجدوى ، كانت عيناه تلتمعان وتبرقان وتمطران ندىً .. أغمضها وسافر في رحلة الخيال .. غابت أنفاسه واللهاث عمراً يتشظى .. حاولت إيقاظه ولكنه سافرا بعيدا بعيدا الى اللاخوف واللاأحزان .. ،،،،، (٣) عزفت عيون الشوق وأستطال المدى ولغة تترامى في لحنها وتعانق فبراير وكل حرف بيوم ليكتمل المسا .. تهرب من حروفها وتقبّل وجنتيك .. نسير على درب يرسمه القدر وخطانا حافيات المواجع تترامى والصفصاف يحتضن جرف نهر الگصيرة .. مدامع الذكريات تحفر مواسم الأنين في نبضاتها والشمس كعادتها تغازل المغيب .. ساذجة حد العته تترنم والبلاهة تلاطفها .. تزمجر عواصف الأمل وتنتحر على منصة الحنين والفجر يطّل من بعيد يمنحنا الرجاء .. ،،،،،. علي حميد سبع البُعْد الآخر (٣) !!!'