التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلك الليالي العضال بقلم المبدع عماد شكري حجازي

 ..... تلك الليالي العضال....... 


حصر من عمق الألم لممرات
ساهبات
في حيثياتي وحدي
مظلة استعارة من حضور روح
جدتي خلف مدار حلم
من احلام افتقدت على درب
سرائر حيكة منام
تعاهدت معها ذات فقد
على الوصال
وعلى حكمة تدرأ عظمة العضال
لكنني حين التيه
واسر رباطة عنق حياه
تخلت عني نبل تعلقاتي بها
وسافرت اشلاء الروح الى منفى
الذات العتيد دون عوده
حضرتني الذكريات معها
بعد الفقد المظلم سحيق
ولكن رؤى الشخوص تتابع مغدق
من حميم شوق يرتسم داخل
لوحة شكلتها معية ترتيب احتياجاتي
لجمع قافلة سنن تواردهم
في محل عقل يسهب الهوينا
في حنين اقتفاء حضورهم
واستنباط مجاهل دربي القادم
بعتاد الصدمات
جدتي وكفها الطيب على كتفي
وحنان نظرة ضمها خوفي ومسام
ارتعاش فقدي لها
ودعوتها لي حيث الصمود
وكتابة كل الحروف هاهنا عناد
حد كسر الارتباك والخوف
ووهني المتشابك مع ذات النضال
جدتي على لوحة العهود وبراءة
شمس دفء احتواء اثمال غيم
نبضاتي وحبي لكل مراسم هيمنات
عيون في صمت ترياق الاحلام
جدتي وصرخة وعد الا نسيان درب
وحصاد وطني امتي روايتي قصتي
وعجاف سنوات لم تثمر ندى الواحات
تلك العبرات تلك الممرات وشريان
نبض يسحب الروح الى مرافىء
اعشوشاب فقرات حدائق الاعتناق
جدتي وصورة الحلم الوديع
واهداب رؤى كتائب المراد
وبين انشطار تماثل حمائم امجاد
ونور مبرور على صدري ارتوي منه
قران الوتريات
اللحن المنبثق من تشيلو بيتهوفنيات
السيمفونيات
جدتي وكتابة الذات والحلم الذي مر
مرور السحاب حتى شعرت
ان سريري سحب الليل كله فلم يتبقى
من الليل غير عثرة الاضمار
وتكالب هموم ضباب خبأ عرش
احتلال من مؤامرات الاشرار
جدتي وخط مسودة تاريخ يعتصر
دويلات وبشائر حرب تصعقنا
وتفرق كل الاتباع ولايات تبحث
عن كسرة خبز وشربة ماء تكتنفها
دموع توسلات مكتظة احتدام
عضال الأنواء
جدتي وطريق مرسوم صراط
كل الماره في عتاب وخوف واحتضار
ضمائر عبر الرغبات
جدتي والوعود رقاب وسراب وكتاب
وحروف من وهج بيان يقين استنباط
والهام مروج ليل لفجر ونهار
جدتي حضور موفور في صمت
مخطوف وليالي عضال تطوف ونحن
دون كون مسكون نحبو دون امتلاك
مدار سوى ايكة الجنون
تلك الليالي حقا عضال موصوف
........ عضال موصووووف

بقلمي.... الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

عزلة بقلم المبدعة سما بغدادي

 عزلة بين إيابات الصور نتلاشی نمَّحي أمانينا الناتئة بغية أن نسكن الی براعم الرضی ربما علينا أن نُصغي دوماً لهزيع الاحلام في نعاس الليل أن نصغي لشلال الشغف وهو يلد نهراً جديداً داخلنا نتمسك بجذوعنا الهزيلة ونهدهد جراحنا الراعفة ونكتم أنينا العالق فوق هدب الاوقات . رفقة هو الطريق نسيرة معاً لكن لانطبع الخطو إلا فرادی علينا ان نسكن الی ذواتنا في نهاية الامر ان نسقي جُدبنا بنفحِ التضرع نتعمد بياضاً من تكية الاقدار ونسمو بضوعِ صلاةٍ ترافقنا سنابل الأشواق نحو بساتين النور في العزلة ندرك قلوبنا ك شمسٍ تنثر شذراتها الماسية فوق قطرات الندی عشْ عزلتك وأن سرق الضجيج منك أجفان الترقب فلا تتراصف الدروب بهجةً حتی تعلوك أنفاس هذا الكونَ‏ مانحن الا فضاءآت الصور بشذی الود نهدهد …ظلاً ليلكاً ثم نسير في سباق تجذيف نحو السماء في الأعالي الشفيفة سراج السحر ها قد دللتُ نفسي بنفسي…‏ ثم اختبأت بعُشِّ نفسي شاركني القمر طمأنينتي وعرفتُ مدينةً كلِّ يوم تمتليء بالشمس ان غادرتها غسقاً تبقی هي وفي قلبي ساريةً ل سفينةٍ بيضاء ُتبحر في عناق النور. سما سامي بغدادي ...

صورتك بقلم المبدع أ.شبانه السيد

 .. .. صورتك ٍ .. .. صورتك فى الكتاب و على الغلاف وغنى لك حليم كامل الأوصاف وأطال الرسامون مدة الاعتكاف لإبراز المحاسن و وصف العفاف واحتار فى وصفك من الكتاب الآلاف ولم ينتهوا من سرد كل الأوصاف ودب بينهم الكثير من الاختلاف أعينيك بحر عميق بلا ضفاف يتوه فيه الشراع ذو المجداف أم بحر عينيك صافى الماء شفاف ورموشك تقتل بلا رحمة كالسياف ولطلتك أنوار تتلألأ وأطياف بك انتهت سنواتي العجاف وبدونك الجو حار وجاف وعندما تطلي يحدث للقمر أنكساف واحسوا أنهم لم يوفوا الحق والإنصاف ثم استمر العمل الدأب و الاستئناف كانوا يخشون من الظلم و الإجحاف ما هذا الجمال فى الصفات والإسراف وكل من تجافيه يُطلب له الإسعاف ليس واحد أو أثنين بل أضعاف من يستطيع لهذا الضي الإيقاف فأنت الجموح ونحن الضعاف اصطف صفين مصورو الفوتغراف وعندما مررت أطفأ كل منهم الكشاف وكثر الجرحى كلما ذدت فى الطواف كنت تنوين عند بابي الإيقاف وتجاه داري كانت وجهتك والاستهداف كنت تنوين القرب مني والاستعطاف هذا ما قاله لي العراف شبانة السيد المنصورة - مصر