التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سطوع حقيقة بقلم المبدعة سهاد حقي الأعرجي

 .....سطوع..حقيقة.....


في بعض الأحيان...
نتخاصم مع أنفسنا...
ونهملها ونجلد كل ما...
جعلتنا عليه...
ولا يعجبنا أن ننظر لها...
في المرآة ونعاتبها...
نتركها وحيدة في عزلة...
ولا نقترب منها حتى...
ولو الشيء البسيط...
وتتجلد الأدمع...
بين المقلتين ونصفق...
أهدابها بوجه أعاصيرها...
نعاندها بشدة...
ولا نعتق أحزانها...
كي تكون حرة بالصراخ...
والسقوط فوق وجنتي الآه...
وكأنها العدو اللدود الذي...
قتل فينا اجمل الاشياء...
نحاربها ونتلذذ بهجرها...
وكأنها لم تعد لها أهمية...
في وضعنا الحالي...
الذي عانى الكثير بسبب...
مشاعرنا الفياضة اتجاه...
من أحببناه ولكنه كان...
غبي جدا معنا...
سرق أعمارنا وهيئاتنا...
وكسر ما يستطيع فينا...
تحت مسمى محتاج لك...
أو أنك أقرب لي من نفسي...
وأنا أحبك ولن اتركك...
والدمع يملأ حوضه...
والكذب يفتخر بنفسه معه...
ويتلذذ بنطقه للكلمات...
لكن ومع الأسف...
عندما أنظر لأفعاله أجده...
هو أول من يفعل ذلك...
فيصعق الفؤاد ويطفئه...
بطعنات لا يمكن أن تبرأ...
وكيف لا يفعل...
ونحن من فتح له كل الأبواب...
كي يغرز سكينه وتفيض...
كل معطياتنا وتسكب...
على أرض الواقع...
كي توقظنا وبقوة...
من كابوس عقيم كان...
سيحيك لنا ثوب الموت...
دون أي مبالاة أو تردد...
بعد ذلك تتلاشى وجوه...
من تقصدت كسر ضحكاتنا...
لتصبح كالرماد لترحل...
مع الريح ولن تعود...
يوماً بأحضاننا أبداً...
فهذا شبه المستحيل...
فالغفران...
لم يعد قائماً عندي...
فلقد اكتفيت جداً....
وشكراً لكم لأنكم محوتم...
كل آثاركم من حياتي...وبيدكم
ولقد وضحت المرآة من جديد...
وسطع نور الشمس...
ولمعت الحياة بعيني...
كم هو جميل أنك تستطيع...
الرؤية وتدرك ما اخطائك...أنت
وما هي حقيقتهم..معك
أتعلمون..شيئاً
أنا بخير الآن...
لقد أصبح الشهيق والزفير
دونكم جميل جداً...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
1/3/2022
الثلاثاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

عزلة بقلم المبدعة سما بغدادي

 عزلة بين إيابات الصور نتلاشی نمَّحي أمانينا الناتئة بغية أن نسكن الی براعم الرضی ربما علينا أن نُصغي دوماً لهزيع الاحلام في نعاس الليل أن نصغي لشلال الشغف وهو يلد نهراً جديداً داخلنا نتمسك بجذوعنا الهزيلة ونهدهد جراحنا الراعفة ونكتم أنينا العالق فوق هدب الاوقات . رفقة هو الطريق نسيرة معاً لكن لانطبع الخطو إلا فرادی علينا ان نسكن الی ذواتنا في نهاية الامر ان نسقي جُدبنا بنفحِ التضرع نتعمد بياضاً من تكية الاقدار ونسمو بضوعِ صلاةٍ ترافقنا سنابل الأشواق نحو بساتين النور في العزلة ندرك قلوبنا ك شمسٍ تنثر شذراتها الماسية فوق قطرات الندی عشْ عزلتك وأن سرق الضجيج منك أجفان الترقب فلا تتراصف الدروب بهجةً حتی تعلوك أنفاس هذا الكونَ‏ مانحن الا فضاءآت الصور بشذی الود نهدهد …ظلاً ليلكاً ثم نسير في سباق تجذيف نحو السماء في الأعالي الشفيفة سراج السحر ها قد دللتُ نفسي بنفسي…‏ ثم اختبأت بعُشِّ نفسي شاركني القمر طمأنينتي وعرفتُ مدينةً كلِّ يوم تمتليء بالشمس ان غادرتها غسقاً تبقی هي وفي قلبي ساريةً ل سفينةٍ بيضاء ُتبحر في عناق النور. سما سامي بغدادي ...

صورتك بقلم المبدع أ.شبانه السيد

 .. .. صورتك ٍ .. .. صورتك فى الكتاب و على الغلاف وغنى لك حليم كامل الأوصاف وأطال الرسامون مدة الاعتكاف لإبراز المحاسن و وصف العفاف واحتار فى وصفك من الكتاب الآلاف ولم ينتهوا من سرد كل الأوصاف ودب بينهم الكثير من الاختلاف أعينيك بحر عميق بلا ضفاف يتوه فيه الشراع ذو المجداف أم بحر عينيك صافى الماء شفاف ورموشك تقتل بلا رحمة كالسياف ولطلتك أنوار تتلألأ وأطياف بك انتهت سنواتي العجاف وبدونك الجو حار وجاف وعندما تطلي يحدث للقمر أنكساف واحسوا أنهم لم يوفوا الحق والإنصاف ثم استمر العمل الدأب و الاستئناف كانوا يخشون من الظلم و الإجحاف ما هذا الجمال فى الصفات والإسراف وكل من تجافيه يُطلب له الإسعاف ليس واحد أو أثنين بل أضعاف من يستطيع لهذا الضي الإيقاف فأنت الجموح ونحن الضعاف اصطف صفين مصورو الفوتغراف وعندما مررت أطفأ كل منهم الكشاف وكثر الجرحى كلما ذدت فى الطواف كنت تنوين عند بابي الإيقاف وتجاه داري كانت وجهتك والاستهداف كنت تنوين القرب مني والاستعطاف هذا ما قاله لي العراف شبانة السيد المنصورة - مصر