وتحيطه الآثامُ يرفعُ كفَّه
نحو السّماءِ يقولُ يا ربّاهُغوتِ المعاصي قلبَه لكنّه
يرجو من الربِّ العظيمِ هُدَاهُ
سالتْ دموعُ العينِ تشرحُ حالَهُ
فالطف به رحماكَ يا اللهُ
ما كانت الدّمعاتُ حزناً إنّما
خضعَ الفؤادُ فأشفقت عينَاهُ
من يلزمِ الأبوابَ يطلبُ توبةً
حتمًا ينالُ من الكريمِ رضَاهُ
بالعفو يشملُه ويسعدُ قلبَهُ
إنّ الكريمَ يجيبُ من ناداهُ
مَن فاضَ نورُ الله في خفّاقهِ
لا تعرفُ العَثَراتُ أين خطاهُ
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق