التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين هتون بقلم المبدعة نسرين عز الدين الروسان

 عَيْنٌ هَتُونُ 

_______________________________

كانت فتاة نضره جميلة الروح
حُبها يَستقر بالقلب ويفتَهن
حنونه وديعه ...
تخرج الكلمات من ثغرها كالعطر فواحهَ
شقيه الحوار...
تجعلهُ خَصباً طوال الوقت بإبتسامات
مختبئة خلف دموعٍ...متزاحمةَ المواجع
بمَجْرَى دَمْعِها الـمُسْتَنِّ....
فَرِفقاً بعاشقٍ اذابهَ الحنين بِفيض دمعٍ كالديم
على سرير شوق أصابه وسن شجن
فقد غزا الشحوب وجهها...بحُزن اشعل وجدها
صدى كلماتها مغلفة بسكاكين
حادة غُرزة بصدرها
جُفونُها تَنسدِل كأنها بلا جِفون...
تُعبر عن عواصف وصراع بكاء لياليها
المظلمة
تهرب من شرودها
الذي يريد ان يستأثرها
تتناثر دُموعها بين سُطورٍ حزينة الحروف
بائسة الكلمات بقصةٍ طويلة
نَقشتها حُزنا بين الزهور ....
بدموع قطر ندى يَقطرُ نَرجِسا ...
مُستَرِقة الهمسات لتمحو الآهات
من دمع ذكرى لم تدمع ....
مكحلة العيون بدمعةِ حب دخلت بتأشيرة حزن
ألم شوقٍ تسلل عبر الليالي المشؤمة بدون لقياك
عبر بوحٍ وبكاء بإبتسامة يَملؤها أسى
بنظرةٍ بريئه
بصوتٍ مُرهق
بِجفون ارهقَها عَطش النوم
فقداً...قهراً...شوقاً
بنزف جرحك المؤلم الحزين المتين..
لا يَقربُهُ هَجرٌ ولا نسيان

وها قد حلَ الليل الحزين
يُغني بِلحن شوقٍ حزين
على اوتارِ الذاكره الناكره
بِغزواتِ شوقٍ على دموعِ الغياب
يُجريها عذاب الف حزن..الف ذكرى
بِقلب ذابل ....وابل ...ببوح تائه
بعيونِ مدينةٍ مهجورة..اهلكها
غياب عطر ..وانفاس الأماكن الحزينة.

فقد أعلنت افلاسي بهوى عَيناك الناعسه
ووجهُك المُختبيء كالذهب..
أُقاوم شوقي وحنيني...أُنشد مواويل الحب.
اسهر مع القمر..أُكلِم النُجوم...ازجي الهتون

ارقص وحدي أبكي بكاءَ الغرام.

بقلم/ #نسرين عزالدين الروسان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

عزلة بقلم المبدعة سما بغدادي

 عزلة بين إيابات الصور نتلاشی نمَّحي أمانينا الناتئة بغية أن نسكن الی براعم الرضی ربما علينا أن نُصغي دوماً لهزيع الاحلام في نعاس الليل أن نصغي لشلال الشغف وهو يلد نهراً جديداً داخلنا نتمسك بجذوعنا الهزيلة ونهدهد جراحنا الراعفة ونكتم أنينا العالق فوق هدب الاوقات . رفقة هو الطريق نسيرة معاً لكن لانطبع الخطو إلا فرادی علينا ان نسكن الی ذواتنا في نهاية الامر ان نسقي جُدبنا بنفحِ التضرع نتعمد بياضاً من تكية الاقدار ونسمو بضوعِ صلاةٍ ترافقنا سنابل الأشواق نحو بساتين النور في العزلة ندرك قلوبنا ك شمسٍ تنثر شذراتها الماسية فوق قطرات الندی عشْ عزلتك وأن سرق الضجيج منك أجفان الترقب فلا تتراصف الدروب بهجةً حتی تعلوك أنفاس هذا الكونَ‏ مانحن الا فضاءآت الصور بشذی الود نهدهد …ظلاً ليلكاً ثم نسير في سباق تجذيف نحو السماء في الأعالي الشفيفة سراج السحر ها قد دللتُ نفسي بنفسي…‏ ثم اختبأت بعُشِّ نفسي شاركني القمر طمأنينتي وعرفتُ مدينةً كلِّ يوم تمتليء بالشمس ان غادرتها غسقاً تبقی هي وفي قلبي ساريةً ل سفينةٍ بيضاء ُتبحر في عناق النور. سما سامي بغدادي ...

صورتك بقلم المبدع أ.شبانه السيد

 .. .. صورتك ٍ .. .. صورتك فى الكتاب و على الغلاف وغنى لك حليم كامل الأوصاف وأطال الرسامون مدة الاعتكاف لإبراز المحاسن و وصف العفاف واحتار فى وصفك من الكتاب الآلاف ولم ينتهوا من سرد كل الأوصاف ودب بينهم الكثير من الاختلاف أعينيك بحر عميق بلا ضفاف يتوه فيه الشراع ذو المجداف أم بحر عينيك صافى الماء شفاف ورموشك تقتل بلا رحمة كالسياف ولطلتك أنوار تتلألأ وأطياف بك انتهت سنواتي العجاف وبدونك الجو حار وجاف وعندما تطلي يحدث للقمر أنكساف واحسوا أنهم لم يوفوا الحق والإنصاف ثم استمر العمل الدأب و الاستئناف كانوا يخشون من الظلم و الإجحاف ما هذا الجمال فى الصفات والإسراف وكل من تجافيه يُطلب له الإسعاف ليس واحد أو أثنين بل أضعاف من يستطيع لهذا الضي الإيقاف فأنت الجموح ونحن الضعاف اصطف صفين مصورو الفوتغراف وعندما مررت أطفأ كل منهم الكشاف وكثر الجرحى كلما ذدت فى الطواف كنت تنوين عند بابي الإيقاف وتجاه داري كانت وجهتك والاستهداف كنت تنوين القرب مني والاستعطاف هذا ما قاله لي العراف شبانة السيد المنصورة - مصر