التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسلامنا دين الهدى بقلم المبدع أحمد عبد الرحمن صالح

 ق:اِســلامُنا ديـــــــن الهُدى

ك:أحمـد عبد الرحمن صالح
🌞🌝🌞🌝🌞🌝🌞🌝
🌜
🌜
🌜
🌛قـــد كان حقً مـــا رأى
🌛مـن دون كذبٍ وإفتراء
🌛جبريـل جـــــاء بالبراق
🌛قم يـا مُحمـــــــد للقاء
🌛قف يـا مُحمــد واْمتثل
🌛قد جاء أمر من السماء
🌛يـأتـــي الآميـــــــن رَبّه
🌛لِيقــــــود ركب الانبياء
🌛ليؤم حشـداً قـــــد آتي
🌛بحفـــــــاوةٍ كانت لواَء
🌜
🌛
🌛الاقصي بــــاتَ يحتفى
🌛بجموع اطهر من أجَـاَء
🌛ذاك البُــــــــراَق مَطِيَّتَه
🌛ومُطِيعــــهُ حيثُ يَشَاَء
🌛صعد الآمين المصطفي
🌛لديار سدرة الإنتهـــــاء
🌛ابـــواب ربـــي تفتَّحت
🌛لأميــــــر ركب الأولياء
🌛والنور فيـه قـــد اِتحـد
🌛ليكون اَهــــــــــلً للقـاء
🌜
🌛
🌛فــى الاولــى آدم يلتقي
🌛بمُحمـــــــدٍ دون غِشــاء
🌛قال لهُ
🌛مــرحب بإبنــي الصالحٍ
🌛بــرقً يَشــــــع بالسنــاء
🌜
🌛عيســي ويحيـي يلتقي
🌛في الثانية درب الهَنــاء
🌛قالوا لهُ
🌛اخً كريـــم قــــــد آتيت
🌛خَلفً لسلف الآوفيـــــاء
🌜
🌛في الثالثة يلقاهُ يوسف
🌛ذاكَ البهــــى ذو البهـــاء
🌛قال لهُ
🌛حبـــــــاكَ ربّـــــي بحبـهِ
🌛وجَزاكَ من خير الجَــزاء
🌜
🌛في الرابعة إدريس يأتي
🌛سلّم عليه بالدعــــــــــاء
🌛قال لهُ
🌛يـا مــن بُعثت رحمـــــةً
🌛يحميكَ ربّي مــن البلاء
🌜
🌛هــارون خلف الخامسة
🌛ينظر إليــــه بحتفـــــاء
🌛قال لهُ
🌛قد كنت حقــــاً مُخلصً
🌛يــا مــــن أتيت للعطـاء
🌜
🌛لاقــــاهُ موسى سادسة
🌛واَفـــاه أيضـــــاً بالبُكاء
🌛قال لهُ
🌛اِشتقت دومـــاً أنّ اَراك
🌛شوقً طــــويل بلا فَنَاَء
🌜
🌛عند السمــــــاء السابعة
🌛لآقاهُ شيـخ الانبيـــــــاء
🌛قال لهُ
🌛مرحب بدعــــوةِ ناسكٍ
🌛كانت لنا خيرُ نــــــــداء
🌜
🌛
🌛نــــال الرســـول حظــه
🌛من ســــدرةٍ كانت رداء
🌛لظـــلال عــــرشٍ مُثقلاٍ
🌛من دون كَذبٍ وادعـــاء
🌛صـدق الآمين وما غوي
🌛معـراج صـدقً واهتداء
🌛جبـــــــريل كان رديفـهُ
🌛فـي رحلةٍ كانت نَمــــاء
🌛لشريـــعة الصـدق التي
🌛امست تعُم بالرخـــــــاء
🌜
🌛
🌛اسلامُنا ديــــــن الهُـدي
🌛وإلهُنـــا ربّ السمــــــاء
🌛بعقيدةٌ بـــــــــــاتت لنا
🌛هــــى الــــولاء والبـراء
🌛كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة الى مجهول بقلم الراقية كن لي

 رسالة الى مجهول لم تكن يوماً حقيقة كنت كالضباب ظل يختفي وراء الاجسام فأنت سجين إكذوبة لاتستطيع الفرار خوفاً من الحقيقة ان تكشف ملامحها. حتى كلماتك مقنعه تلبس الف وجه أنت كأجنحة الفراشات أن أقتربت من الضوء احترقت مجرد حلم وألاحلام لاتعيش في أرض الواقع لم تكن يوماُ ملامحك معروفه لانك تختبئ خلف حقيقة مزيفه انت من صنع ملامحها وشوه بصرها حتى أصبحت عمياء لاترى شي من الصدق سوى بعض أكاذيب مدن مزيفه يحيط بها سراب توهم كل من مر بها ولكنها غير موجودة مدن من الخيال اصطنعتها لنفسك ولكن للاسف حتى انت لاتستطيع العيش بها أاما بعد /// إيها المجهول أما أن تختفي وأما أن تكون حقيقة بقلمي كن لي

أنثى الناي بقلم المبدعة أسماء الشيباني

 أنثى الناي ******** أنثى الناي تنهيدات زفيرها كاسرة للقلوب!! ***** أنثى الناي هبت رياح الشوق بنوتات شجنها!! ***** أنثى الناي عذوبة سيمفونيتها تغزو حقول القصب!! ***** أنثى الناي يلدغ خافقي حفيف تغريداتها!! ***** أنثى الناي من تلك الثقوب تنساب ترانيم على إيقاعها تزوبع الرياح!! ***** أنثى الناي- عزف أنفاسها أحيا ذكريات مدفونة على جدران الوتين!! ***** على ثقوب قلبي تشدو آهاتًا أنثى الناي!! ***** في جنح الليل تحت وميض القمر يتعالى عزف أنثى الناي!! ***** أنثى الناي- على همس زفيرها تبكي الروح شجنًا!! ***** أنثى الناي- أنامل حريرية تتمايل بين النوتة و النوتة!! ***** أنثى الناي- برشاقة تتراقص الأفعى على إيقاع ترانيمها!! ***** أنثى الناي- من تلك الثقوب تنفث تعويذاتها!! ***** بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني

في يقظته بقلم المبدع على حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) في يقظته تغتاله الذكرى وفي رقدته يصحو حيرانا .. زمن يشّدنا في غربته .. وفي إفتراقات دروبه يرهبنا ثعبانا .. حتى إذا ما نضجت كلومنا صرنا لسفه الآهات قربانا .. تاهت في زمن الغوث دروبنا ، وصرنا للتيه عنوانا .. فأغربي أنّى شئتِ فليس لك منها إلاّنا .. ،،،، (٢) كل شيء فيه يرتحل الى اللاجدوى ، كانت عيناه تلتمعان وتبرقان وتمطران ندىً .. أغمضها وسافر في رحلة الخيال .. غابت أنفاسه واللهاث عمراً يتشظى .. حاولت إيقاظه ولكنه سافرا بعيدا بعيدا الى اللاخوف واللاأحزان .. ،،،،، (٣) عزفت عيون الشوق وأستطال المدى ولغة تترامى في لحنها وتعانق فبراير وكل حرف بيوم ليكتمل المسا .. تهرب من حروفها وتقبّل وجنتيك .. نسير على درب يرسمه القدر وخطانا حافيات المواجع تترامى والصفصاف يحتضن جرف نهر الگصيرة .. مدامع الذكريات تحفر مواسم الأنين في نبضاتها والشمس كعادتها تغازل المغيب .. ساذجة حد العته تترنم والبلاهة تلاطفها .. تزمجر عواصف الأمل وتنتحر على منصة الحنين والفجر يطّل من بعيد يمنحنا الرجاء .. ،،،،،. علي حميد سبع البُعْد الآخر (٣) !!!'